الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةبافيت: علاقات غيتس بإيبيستين "مقززة" لكنها لم تؤثر على قراراتي الخيرية

بافيت: علاقات غيتس بإيبيستين “مقززة” لكنها لم تؤثر على قراراتي الخيرية


أعلن الملياردير وارن بافيت يوم الأربعاء أنه قرر تقليص تبرعاته لمؤسسة بيل غيتس، مشيرًا إلى أن هذا القرار يعود بشكل أكبر إلى ثقته في قدرة أطفاله الثلاثة على إدارة ثروته، بدلاً من ارتباط غيتس بالمجرم المدان جيفري إبستين.

في حديثه مع شبكة CNBC، وصف بافيت ارتباط غيتس بإبستين بأنه “غير مقبول”، لكنه أضاف أن أخطاء غيتس ليست بعيدة عن الأخطاء التي ارتكبها هو نفسه في اختيار الأشخاص.

قال بافيت: “لا أحد يحقق النجاح الكامل في اختيار الأشخاص”.

أوضح بافيت أنه قرأ الكثير عن قضية غيتس وإبستين منذ بداية العام، مشيرًا إلى أنه اطلع على شهادات غيتس أمام الكونغرس، ولاحظ أن غيتس أنهى علاقته بإبستين في النهاية.

وأكد بافيت أن غيتس لم يتفاجأ بقراره الأخير بالتبرع بكل أسهمه في شركة بيركشاير هاثاواي، والتي تقدر بـ 140 مليار دولار، لمؤسسات مرتبطة بعائلته وأبنائه. فقد زار غيتس بافيت في أوماها قبل عدة أسابيع، حيث قضيا ساعات في الحديث.

غيتس قال إنه التقى بإبستين معتقدًا أن ذلك سيساعده في جمع الأموال لأغراض خيرية، وأنه لم يكن على علم بجرائم إبستين المستمرة.

توفي إبستين، الذي اتُهم بالاعتداء الجنسي على عشرات الفتيات القاصرات، في سجن مانهاتن في أغسطس 2019، وتم اعتبار وفاته انتحارًا.

في عام 2024، أعلن بافيت أنه يخطط لوقف التبرعات لمؤسسة غيتس بعد وفاته، ليترك لأبنائه الثلاثة حرية توزيع بقية ثروته.

وفي أخبار أخرى، كشف بافيت خلال المقابلة أنه كسر ساقه مؤخرًا وخضع لعملية جراحية، لكنه يتعافى بشكل جيد.

لم ترد مؤسسة غيتس على الفور بعد مقابلة بافيت، ولكنها شكرت بافيت في اليوم السابق على تبرعه بأكثر من 47 مليار دولار منذ عام 2006. تخطط المؤسسة لإغلاق أبوابها في عام 2045 بعد توزيع بقية ثروة غيتس.

أعرب بافيت عن رغبته في تسريع توزيع ثروته، حيث يخطط الآن لتوزيع الأموال بحلول نهاية عام 2034، مما يتطلب منه زيادة حجم التبرعات السنوية إلى أكثر من 17 مليار دولار.

في الوقت الحالي، يقوم بتقديم حوالي 6 مليارات دولار لمؤسسة سوزان تومسون بافيت ومؤسسات أخرى يديرها أبناؤه.

أوضح أنه بعد وفاته، سيتم إنشاء مؤسسة جديدة لتوزيع بقية أسهمه، وأن أبنائه يجب أن يتفقوا بالإجماع على كيفية التبرع بها.

تسريع خطة بافيت لتوزيع ثروته خلال السنوات الثماني المقبلة يعني أن خليفته في بيركشاير هاثاواي، غريغ أبيل، لن يستطيع الاعتماد على دعم عائلة بافيت كأكبر مساهم في الشركة لفترة طويلة كما كان يعتقد.

ومع ذلك، أكد بافيت أن أبيل هو الرجل المناسب لقيادة الشركة، وأن ذلك يتضح بشكل متزايد يومًا بعد يوم.

جدير بالذكر أن بافيت أشار إلى أن استثمار بيركشاير الكبير في شركة ألفابت، التي شهدت زيادة كبيرة في قيمتها خلال العام الماضي، هو استثمار بدأه هو وليس أبيل، رغم أن أبيل وافق عليه.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل