الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةارتفاع حاد في وفيات الإيبولا يثير قلق منظمة الصحة العالمية بشأن تفشي...

ارتفاع حاد في وفيات الإيبولا يثير قلق منظمة الصحة العالمية بشأن تفشي الوباء


تزايدت المخاوف العالمية مع ارتفاع عدد ضحايا تفشي فيروس إيبولا في وسط إفريقيا، حيث أبدت منظمة الصحة العالمية قلقها من “حجم وسرعة الوباء”.

أعلنت وزارة الصحة الكونغولية أن عدد القتلى في أحدث تفشٍ للفيروس بلغ 131 شخصًا، مع وجود 531 حالة يشتبه في إصابتها. ومن بين المصابين، كان هناك مبشر أمريكي ثبتت إصابته بالمرض القاتل.

يعبّر خبراء الصحة العالميون عن قلقهم من قدرة هذا التفشي على التسبب في انتشار واسع للمرض والوفيات، خاصةً أن سلالة بوندبوجيو النادرة لا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة. وقد تم اكتشاف التفشي دون أن يتم رصده لأسابيع، مما زاد من تعقيد جهود احتوائه.

تجاوزت الحالات المبلغ عنها مسافات بعيدة، حيث وصلت إلى العاصمة كينشاسا، التي تبعد حوالي 600 ميل عن مركز التفشي في مقاطعة إيتوري الشرقية، وكذلك إلى أوغندا المجاورة.

قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إنه “يشعر بقلق عميق بشأن حجم وسرعة الوباء”. وقد ارتفع عدد الحالات المشتبه بها بشكل كبير من 300 حالة مصابة و88 حالة وفاة في يوم الاثنين.

تتزايد المخاوف أيضًا بسبب وجود حالات في المناطق الحضرية، ووفاة العاملين في مجال الرعاية الصحية، بالإضافة إلى الحركة السكانية الكبيرة في المنطقة ونقص اللقاحات، وفقًا لتصريحات تيدروس.

من المقرر أن يجتمع اللجنة الطارئة التابعة لمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق اليوم لمناقشة تفشي الفيروس.

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قلقه إزاء الوضع، مشيرًا إلى أن التفشي محصور حتى الآن في وسط إفريقيا. ويشير خبراء الصحة إلى أن احتمال انتشار إيبولا في الدول الغنية منخفض جدًا، لأنه ينتشر عبر سوائل الجسم وليس عبر الهواء.

من بين المصابين، يوجد مواطن أمريكي تم نقله إلى ألمانيا بعد أن ثبتت إصابته، وفقًا لما أعلنه مدير منظمة الصحة العالمية خلال الجمعية العامة الـ79 للصحة العالمية في جنيف.

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الألمانية أن ألمانيا قامت بذلك بناءً على طلب الحكومة الأمريكية، حيث تمتلك “شبكة وطنية من الخبراء لإدارة ورعاية المرضى الذين يعانون من أمراض تسببها عوامل ممرضة شديدة”.

أفادت منظمة سيرج الدولية أن المبشر الأمريكي د. بيتر ستافورد قد ثبتت إصابته بالفيروس بعد أن تعرض له أثناء علاجه للمرضى في مستشفى نيانكوندي في شمال شرق الكونغو، حيث يعمل منذ عام 2023.

تم فحصه بعد ظهور أعراض الفيروس، التي تشمل الحمى، والإرهاق العضلي، والإسهال، والتقيؤ. بينما لا يزال طبيبان آخران يعملان في المنطقة، بما في ذلك زوجته د. ريبكا ستافورد، ورجل آخر د. باتريك لاروشيل، دون ظهور أعراض، لكنهما يتبعان بروتوكولات الحجر الصحي الصارمة.

لم يتضح من بيان المجموعة التبشيرية ما إذا كان ستافورد هو نفس الأمريكي الذي تم نقله جواً إلى ألمانيا.

سجلت حالات تفشي سابقة لفيروس بوندبوجيو، واحدة في أوغندا عام 2007 وأخرى في الكونغو عام 2012، حيث تراوحت معدلات الوفيات في تلك الحوادث بين 30% و50%، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

هذه قصة تتطور، يرجى التحقق من التحديثات لاحقًا.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل