الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةوساطة قطرية في طهران: خطوات حاسمة نحو إنهاء الحرب!

وساطة قطرية في طهران: خطوات حاسمة نحو إنهاء الحرب!


تطورات مثيرة في مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة

تقترب إيران والولايات المتحدة من تحقيق اتفاق قد ينهي الحرب الإيرانية، حيث سافر وسطاء قطريون إلى طهران يوم الأحد لإنهاء تفاصيل الاتفاق، وفقًا لمصادر إقليمية.

أعرب المسؤولون، الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قد يوقف الأعمال العدائية التي أودت بحياة الآلاف، ويفتح مضيق هرمز الذي أغلق أثره على الأسواق العالمية.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم السبت إن الاتفاق سيتم توقيعه يوم الأحد، بينما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل باقائي إلى إمكانية حدوث ذلك في الأيام القادمة. وأكد ترامب أن مضيق هرمز سيفتح فور التوقيع.

من المتوقع أن يتم توقيع الاتفاق إلكترونيًا، دون مراسم حضورية، لكن لم يتضح بعد متى أو كيف سيتم ذلك.

لا يعالج الاتفاق القضايا الأكثر تعقيدًا بين الولايات المتحدة وإيران، مثل البرنامج النووي الإيراني أو الأصول المجمدة، ولكنه يوفر إطارًا زمنيًا لمدة 60 يومًا لمناقشات فنية حول هذه القضايا، وفقًا لمصادر باكستانية وإقليمية.

تأتي هذه التطورات بعد تبادل لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مما هدد بتمزيق الهدنة القائمة منذ 7 أبريل.

تحت الاتفاق الحالي، يبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحقق أهدافهما الأصلية في تدمير برامج إيران الصاروخية والنووية. لم يتضح بعد كيف سيتناول الاتفاق هذه القضايا.

في الوقت نفسه، من المتوقع أن يناقش ترامب إزالة الألغام من مضيق هرمز خلال قمة مجموعة السبع التي تبدأ يوم الاثنين، حيث يُعتبر هذا الممر المائي حيويًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي.

تجدر الإشارة إلى أن إيران تحتفظ بـ440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب حتى 60%، وهو قريب من مستويات الأسلحة، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تستمر المعارك في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، رغم وجود هدنة، حيث تسعى إيران إلى إدراج القتال في لبنان ضمن اتفاق الهدنة.

الصفقة الحالية تُعتبر خيبة أمل كبيرة للحكومة الإسرائيلية، التي تم تهميشها في المفاوضات. حتى بعض منتقدي ترامب في الحزب الجمهوري عبّروا عن استيائهم من الاتفاق، مشيرين إلى أنه لا يحسن شروط الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 الذي انسحب منه ترامب في ولايته الأولى.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل