ملخص:
سحب وزارة العدل الأمريكية الاستدعاءات التي أصدرتها للصحفيين في صحيفة نيويورك تايمز بشأن تقرير يتعلق بالطائرة الرئاسية الجديدة. يأتي هذا القرار بعد مخاوف تتعلق بحرية الصحافة وحقوق المواطنين في معرفة كيفية إدارة حكومتهم.
سحب الاستدعاءات من قبل وزارة العدل الأمريكية
أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها سحبت الاستدعاءات التي حصلت عليها للصحفيين في صحيفة نيويورك تايمز، الذين كانوا معنيين بتقرير حول الطائرة الرئاسية الجديدة Air Force One، وذلك خلال جلسة في محكمة المقاطعة الأمريكية في مانهاتن.
• تم تقديم هذا القرار من قبل المدعي العام الفيدرالي أرون سوبرا مانين، الذي كان ينظر في طلب الصحيفة لإلغاء الاستدعاءات الموجهة لصحفييها.
• في 10 يوليو، أصدرت وزارة العدل استدعاءات تطالب الصحفيين بالإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين فيدرالية، وقد تم تسليم العديد من هذه الاستدعاءات من قبل وكلاء فيدراليين إلى منازل الصحفيين.
تفاصيل الاستدعاءات
• أصدرت الاستدعاءات من قبل المدعي العام في مانهاتن جي كلايتون، الذي اقترحه ترامب كمدير للاستخبارات الوطنية.
• أفادت الصحيفة أن وزارة العدل أخبرت الصحيفة في نهاية الأسبوع الماضي بأنها أصدرت استدعاءات لمزودي خدمات الهاتف من جهة ثالثة للحصول على سجلات المكالمات والرسائل النصية لعدة صحفيين.
• كانت سجلات هاتف والد أحد الصحفيين مستهدفة من قبل استدعاء، وفقًا للصحيفة.
أسباب التحقيق
جاء هذا التحقيق بعد تقارير من الصحيفة عن مخاوف أمنية تتعلق بالطائرة الرئاسية الجديدة، التي تم التبرع بها من قبل قطر.
• في 8 يوليو، أفادت الصحيفة أن ترامب سافر من تركيا في ذلك اليوم على الطائرة القديمة Air Force One كإجراء احترازي يتعلق باستئناف الأعمال العدائية مع إيران.
• وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة على قدرات الطائرة الجديدة، أن "الطائرة الجديدة لا تحتوي على جميع ميزات الطائرة القديمة" من حيث الأمان.
تصريحات محامي الصحيفة
❝ ظهور وكلاء إنفاذ القانون الفيدراليين على أبواب الصحفيين يجب أن يصدم ضمير أي أمريكي يؤمن بالدستور وحرية الصحافة التي يحميها، ❞ قال ديفيد مكراو، محامي الصحيفة، في بيان له.
• أضاف مكراو: "صحفيونا يحققون في الحقائق ويعززون حق الجمهور الأمريكي في معرفة كيفية عمل حكومتهم وكيف يتم استخدام أموال دافعي الضرائب."
• كما وصف هذا الفعل الجريء بأنه "محاولة لمنع الجمهور من معرفة ما يحدث في بلدهم من خلال تخويف الصحفيين عن أداء مهامهم."
خاتمة
خلال شهادته أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، قال كلايتون إنه لا يمكنه الخوض في تفاصيل التحقيق حول المقال المتعلق بالطائرة الرئاسية الجديدة.
• وأكد: "أنا واثق من الإجراءات التي لدينا لحماية التعديل الأول وحماية حرية الصحافة، وعدم السماح بتخويف الصحفيين."
هذا خبر عاجل. يرجى تحديث الصفحة للحصول على آخر المستجدات.
