ملخص:
أعلنت شركة إنتل عن نتائج مالية أفضل من المتوقع للربع الثاني من العام، محققة نموًا سريعًا في الإيرادات. كما توقعت الشركة إيرادات قوية للربع الحالي.
نتائج إنتل للربع الثاني
حضر الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، معرض كومبيوتكس السنوي في تايبيه، تايوان، في 2 يونيو 2026.
أعلنت إنتل عن نتائج مالية تفوق التوقعات للربع الثاني يوم الخميس، حيث سجلت أسرع معدل نمو للإيرادات منذ عام 2011، مما أدى إلى ارتفاع سهمها بنسبة 11% في التداولات الممتدة.
أداء إنتل مقارنة بتوقعات LSEG:
• الأرباح لكل سهم: 42 سنتًا، معدلة، مقابل 21 سنتًا متوقعة
• الإيرادات: 16.1 مليار دولار، مقابل 14.42 مليار دولار متوقعة
ارتفعت أسهم إنتل بأكثر من 170% حتى الآن في عام 2026، بعد أن زادت بنسبة 84% العام الماضي، عندما استثمرت الحكومة الأمريكية بنسبة 10% في الشركة لدعم صناعة الشرائح في الولايات المتحدة. ومع ذلك، شهد السهم تراجعًا مؤخرًا، حيث انخفض بنسبة 28% في يوليو.
على الرغم من التراجع الأخير، تستفيد الشركة من ازدهار بنية الذكاء الاصطناعي، مما يعزز مبيعات معالجات الخوادم الخاصة بها. كان نمو إيرادات إنتل بنسبة 25% هو الأسرع منذ الربع الثالث من عام 2011.
❝الذكاء الاصطناعي يقود طلبًا غير مسبوق على الحوسبة،❞ قال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان في البيان. ❝بينما نستمر في التنفيذ، فإن إنتل في وضع جيد للاستفادة من النمو المستدام عبر مجموعة معالجات CPU الخاصة بنا.❞
توقعات الربع الحالي
تتوقع إنتل أرباحًا معدلة لكل سهم تبلغ 38 سنتًا، مع إيرادات تتراوح بين 15.8 مليار دولار و16.8 مليار دولار. كان المحللون يتوقعون إيرادات بقيمة 15.1 مليار دولار وأرباحًا لكل سهم تبلغ 27 سنتًا.
كما ذكرت إنتل أنها بدأت في صياغة اتفاقيات طويلة الأجل مع العملاء لمعالجات الخوادم، بعضها بأسعار ثابتة والبعض الآخر يركز على حجم الشرائح.
هذه الخطوة أصبحت شائعة، خاصة في قطاع الذاكرة، حيث يحاول البائعون الحفاظ على الأسعار المرتفعة الحالية والسلطة السوقية في حالة تغير سوق الذكاء الاصطناعي.
أداء مجموعة الحوسبة
ارتفعت إيرادات مجموعة الحوسبة الخاصة بالشركة، التي تصنع الشرائح لأجهزة الكمبيوتر، بنسبة 13% لتصل إلى 8.9 مليار دولار. لا تزال هذه المجموعة هي الأكبر في إنتل، لكن النمو القوي يأتي من أعمال مراكز البيانات، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 59% لتصل إلى 6.3 مليار دولار.
تتوقع إنتل مبيعات مستقرة لأجهزة الكمبيوتر في الربع الثالث بسبب نقص الذاكرة.
زيادة النفقات الرأسمالية
تعمل إنتل على زيادة نفقاتها الرأسمالية، مستهدفة "زيادة ملحوظة" في العام المقبل، حيث تسعى بجدية للتحول إلى مصنع للشرائح لشركات أخرى.
قال المدير المالي ديفيد زينسر إن أحدث عملية تصنيع للشركة، المعروفة باسم 14A، تتقدم على ما كانت عليه التقنيات القديمة في نفس المرحلة من الدورة.
أبلغت إنتل عن مبيعات بقيمة 5.8 مليار دولار من مصنعها، بزيادة قدرها 31% على أساس سنوي.
ومع ذلك، لم تكشف إنتل عن عميل رئيسي لمصنعها، حيث لا يزال المستثمرون والعملاء المحتملون في انتظار.
استعادة الهوامش
استعادت إنتل أيضًا هامشها الإجمالي ليصل إلى 42%، بعد أن كان 2.5% في نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما عزته الشركة إلى فوائد الحجم مع زيادة الإيرادات، بالإضافة إلى بيع شرائح بهوامش وأسعار أعلى.
