ملخص: حذرت ليزا كوك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، من أن التضخم لا يزال مرتفعًا، مما يجعل رفع أسعار الفائدة أمرًا محتملاً. بينما تظهر بيانات يونيو تحسنًا، أكدت كوك على ضرورة عدم الاستهانة بالوضع الحالي.
تصريحات ليزا كوك حول التضخم
تحدثت ليزا كوك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، مؤكدة استعدادها لدعم رفع أسعار الفائدة ما لم تتحسن أرقام التضخم.
❝ التضخم مرتفع جدًا، وأعتبر المخاطر المتعلقة بالتضخم أكبر من المخاطر المتعلقة بالتوظيف في الوقت الحالي. لذلك، أنا مستعدة للتحرك من خلال رفع الأسعار إذا لزم الأمر. ❞
تحليل البيانات الاقتصادية
أشارت كوك إلى أن بيانات يونيو أظهرت تراجع التضخم، ويرجع ذلك إلى انخفاض حاد في أسعار الطاقة. ومع ذلك، أكدت على ضرورة عدم الاعتماد على نقطة بيانات واحدة، خاصة مع استمرار ارتفاع الأسعار بشكل يتجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.
قرار التصويت
كانت كوك جزءًا من أغلبية 9-3 التي صوتت الأسبوع الماضي للإبقاء على معدل الاقتراض الأساسي للبنك المركزي في نطاق 3.5%-3.75%. وأوضحت أن تصويتها جاء نتيجة لرغبتها في رؤية تأثيرات التعريفات، وصدمات إمدادات الطاقة بسبب الحرب في إيران، وضغوط من تطوير الذكاء الاصطناعي على الأسعار.
التوقعات المستقبلية
أضافت كوك: "إذا لم أرى علامات على استمرار تراجع التضخم قريبًا، فأنا مستعدة للتحرك. مع خمس سنوات من التضخم فوق الهدف، تزداد المخاطر بأن يصبح التضخم مرتكزًا في سلوك تحديد الأسعار والأجور، مما يؤدي إلى استمرارية سيكون من الصعب مواجهتها."
الوقت المناسب للتحرك
بينما قد تسمح بيئات أخرى للاحتياطي الفيدرالي بالانتظار لفترة أطول قبل اتخاذ أي إجراء، أكدت كوك: "ليس لدينا تلك الرفاهية في هذه الحالة."
توقعات السوق
تتوقع الأسواق أن البنك المركزي قد يتخذ إجراءً في سبتمبر، ولكنها تسعّر احتمالات أعلى لتحرك في أكتوبر، وفقًا لمجموعة CME. في وقت سابق من اليوم، أكد نيل كاشكاري، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيسوتا، الذي كان من بين الأصوات المخالفة لقرار الفائدة، أنه لا يزال يعتقد أن رفع الأسعار ضروري.
