ملخص: دعا مستشار الرئيس الأوكراني إلى فرض عقوبات مؤقتة على الشركات المصنعة للأسلحة الروسية، مشيراً إلى أن خفض عائدات النفط الروسية يمكن أن يجبر موسكو على الانسحاب من الحرب. كما حذر من تكتيكات روسيا في "المنطقة الرمادية" التي تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومات الأوروبية.
التحذيرات من العقوبات الروسية
أفاد مستشار الرئيس الأوكراني والمفوض الخاص بسياسة العقوبات، فليديسلاف فلاسيوك، خلال مؤتمر صحفي في السفارة الأوكرانية في سنغافورة، بأن العقوبات تظل الأداة الأكثر فعالية لإجبار موسكو على الدخول في مفاوضات سلام جدية.
• العقوبات تعتبر وسيلة فعالة لإجبار الجانب الروسي على بدء الحوار.
• العقوبات حتى الآن تسببت في صعوبات كبيرة للاقتصاد الروسي، مما أدى إلى تغييرات في الديناميات.
أضاف فلاسيوك أن جولة جديدة من "العقوبات القاسية" قد تضع روسيا في "وضع صعب" وتدفعها للانسحاب خلال الأشهر الستة المقبلة، إذا تم خفض عائدات النفط — وهو مصدر نقدي حيوي لموسكو — بنسبة لا تقل عن النصف.
التحركات في آسيا
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه كييف لتعزيز التواصل مع دول آسيا، التي تُعتبر حلقة ضعيفة في نظام العقوبات الذي أنشأته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع منذ الغزو الروسي في عام 2022.
• قامت مصافي النفط الهندية والصينية بامتصاص الجزء الأكبر من النفط الروسي المخفض، مما يساعد موسكو في الحفاظ على تدفق عائدات النفط.
• ظهرت موانئ دول جنوب شرق آسيا كمراكز لنقل الشحنات، مما يُخفي أصل الشحنات الروسية الخاضعة للعقوبات.
خلال زيارته إلى آسيا، ذكر فلاسيوك أنه يخطط للاجتماع مع مسؤولين في ماليزيا وإندونيسيا واليابان وتايلاند لمناقشة "الأسطول الظل" الروسي، الذي يُستخدم لنقل النفط دون الاعتماد على الشركات الغربية، وبالتالي تجنب الأسعار المفروضة.
سلاسل الإمداد العالمية
وفقًا للملفات التي تمت مراجعتها، فإن المكونات المستخرجة من صاروخ تم إسقاطه في منطقة كييف الشهر الماضي، كانت تأتي بشكل أساسي من الولايات المتحدة وروسيا والصين وتايوان واليابان، مما يبرز مدى عمق سلاسل الإمداد العالمية في إنتاج الأسلحة الروسية، حتى بعد أكثر من ثلاث سنوات من قيود التصدير.
❝بعض المكونات الدقيقة المستخدمة في مثل هذه الصواريخ تصل إلى روسيا عبر المنطقة الآسيوية، ويجب أن نكون حذرين جدًا في إرسال أنواع معينة من الميكانيكيات، لأنها قد تنتهي في المجمعات الصناعية العسكرية لدول إرهابية مثل إيران وكوريا الشمالية.❞
تكتيكات "المنطقة الرمادية"
حذر فلاسيوك أيضًا من التقليل من استعداد موسكو للعمل تحت عتبة الصراع المفتوح مع أعضاء الناتو.
• تصاعد الضغط الروسي على حلفاء أوكرانيا الأوروبيين في الأسابيع الأخيرة من خلال سلسلة من الأعمال "الرمادية" التي تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومات الإقليمية.
• ربطت السلطات الأوروبية موسكو بزيادة عدد الهجمات بالطائرات المسيّرة، وحوادث التخريب، والهجمات السيبرانية، وغيرها من الأعمال العدائية عبر القارة في الأشهر الأخيرة.
قال فلاسيوك: "استيقظوا، أيها الناس — العالم قد تغير. روسيا لم تعد تلك الدب المضحك. إنها دب خطر، ويجب أن تكونوا صارمين وقويين ضدها."
