توقعات سلبية لمستقبل نتفليكس بعد تخفيض تصنيفها
تشهد شركة نتفليكس عاماً صعباً، حيث تشير التوقعات إلى احتمال تدهور وضعها المالي أكثر. فقد قامت مؤسسة وول ستريت، وولز فارجو، بتخفيض تصنيف العملاق البثي من “متساوي الوزن” إلى “تحت الوزن”، كما خفضت السعر المستهدف للسهم إلى 57 دولاراً، مما يعني انخفاضاً بنسبة 24% مقارنة بإغلاق يوم الخميس.
وفي تقريره الأخير، أشار المحلل ستيفن كاهال إلى أن “اتجاهات التفاعل تبدو مقلقة بالنسبة لنا”. وأضاف أن “الفرصة تكمن في إعادة تشكيل نتفليكس كمركز محتوى أوسع، لكن الخطر يكمن في فقدان العروض الأصلية التي تتصدر المحادثات”.
تراجعت أسهم نتفليكس بنحو 20% في عام 2026، و28% على مدار العام الماضي، بينما تواجه الشركة تراجعاً في عدد المشاهدين وزيادة المنافسة من شركات مثل هولو وديزني. وبحسب بيانات وولز فارجو، فإن نتفليكس تتجه نحو أسوأ عام لها منذ 2022، عندما تراجعت الأسهم بنسبة 51%.
وبحسب التقديرات، انخفضت ساعات المشاهدة بمعدل 1.6 ساعة لكل مشترك يومياً في النصف الأول من هذا العام، مما يشير إلى انخفاض بنسبة 8% على أساس معدل مقارنة بالنصف الأول من 2023. ولفت كاهال إلى أن “حوالي 20% من ساعات المشاهدة تأتي من أفضل 100 عنوان، ونعتقد أن هذه هي النقطة التي تعكس نبض الجمهور وتدفع قيمة الأعضاء”.
ومع ذلك، هناك أمل في أن تتمكن نتفليكس من التعافي إذا استطاعت تقديم مسلسلات وأفلام ناجحة لاستعادة اهتمام الجمهور. وأكد كاهال أن “النجاحات الكبيرة تعد ضرورة لعودة السهم إلى العمل مجدداً”.
تتعارض توقعات وولز فارجو مع رأي غالبية المحللين في وول ستريت، حيث أظهرت بيانات LSEG أن من بين 52 محللاً يتابعون نتفليكس، هناك 38 محللاً يمنحون السهم تصنيف “شراء” أو “شراء قوي”.
