تصاعدت حدة الاتهامات بعد حادثة إطلاق النار في عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض.
تغيرت نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، حيث اتهم كبار المسؤولين في إدارته الديمقراطيين ووسائل الإعلام بالمسؤولية عن تفشي العنف السياسي في البلاد.
في تصريحاته، انتقد المدعي العام بالوكالة تود بلانش ومدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الصحفيين والديمقراطيين بسبب ما وصفوه بـ”الخطاب الانقسامي”.
قال بلانش: “يجب أن يتوقف العنف السياسي والخطاب التحريضي”، مشيرًا إلى أن بعض وسائل الإعلام كانت متواطئة في هذا الأمر. وأضاف: “الكثير من الأشخاص في هذه الغرفة، إذا كنا صادقين، قد ساهموا في ذلك”.
وفي بيان له حول خطط سفر ترامب الانتخابية، أكد تشيونغ أن الرئيس “يواصل جدول أعماله المزدحم ولن يثنيه شيء عن تحقيق انتصارات تاريخية للشعب الأمريكي”.
أما ليفيت، فقد أكدت خلال المؤتمر الصحفي اليومي أن “هذا العنف السياسي ناتج عن شيطنة منهجية لترامب ومؤيديه من قبل المعلقين، ومنهم بعض أعضاء الحزب الديمقراطي ووسائل الإعلام”.
“هذا الخطاب الكريه والعنيف الموجه ضد الرئيس ترامب يومًا بعد يوم على مدى 11 عامًا ساهم في شرعنة هذا العنف وأوصلنا إلى هذه اللحظة المظلمة.”
تباينت تصريحاتهم بشكل حاد مع ما قاله ترامب للصحفيين بعد الحادث، حيث دعا “جميع الأمريكيين إلى الالتزام بحل خلافاتهم بسلام”.
في حديثه، أشار ترامب إلى تنوع الحضور في العشاء، مؤكدًا على “كمية الحب والتآلف” التي شهدها الحدث. ومع ذلك، لم تدم هذه الرسالة الموحدة طويلاً، حيث انتقد ترامب الديمقراطيين في مقابلة مع شبكة CBS، قائلاً: “خطاب الكراهية من الديمقراطيين أكثر خطورة بكثير”.
في اليوم التالي، وجه ترامب انتقادات للمذيع جيمي كيميل بسبب نكتة اعتبرها تحريضية، مطالبًا بإقالته من قبل شبكة Disney.
بينما عبرت ميلانيا ترامب عن استيائها من كيميل، معتبرة أن كلماته “تعمق الانقسام في بلادنا”.
تجدر الإشارة إلى أن الديمقراطيين أدانوا حادثة إطلاق النار، مشيدين بجهود قوات الأمن. المتهم في الحادث، كول توماس ألين، يواجه تهمًا تتعلق بمحاولة اغتيال الرئيس.
في ختام الأحداث، لا توجد أدلة على أن الخطابات الحادة أدت إلى محاولات اغتيال ترامب.
