الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادصناع السيارات الكهربائية في الصين يتحولون نحو الروبوتات البشرية مع تراجع سوق...

صناع السيارات الكهربائية في الصين يتحولون نحو الروبوتات البشرية مع تراجع سوق السيارات

الشركات الصينية تتجه نحو الروبوتات البشرية في ظل تراجع سوق السيارات الكهربائية

تسعى الشركات الصينية لتعزيز وجودها في سوق الروبوتات البشرية، في خطوة تهدف إلى مواجهة التحديات التي يواجهها سوق السيارات الكهربائية المتباطئ.

في معرض السيارات الدولي لمنطقة خليج جوانجدونج-هونغ كونغ-ماكاو، الذي أقيم في 31 مايو 2026 في شنتشن، عرضت شركة Xpeng روبوتها البشري IRON. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه مبيعات السيارات الكهربائية في الصين أسوأ عام لها منذ 2021.

❝ تسعى الشركات الصينية إلى إعادة تشكيل سرديات تقييم رأس المال من خلال دخول قطاع الروبوتات البشرية. ❞

على الرغم من الانتقادات المتعلقة بالجدوى التجارية للروبوتات البشرية، إلا أن الشركات مثل Xpeng مستمرة في خططها لإنتاج الروبوتات. وقد انخفضت أسهم Xpeng بأكثر من 45% هذا العام، مما يجعلها الأسوأ أداءً بين الشركات الكبرى في هذا القطاع. في المقابل، تراجعت أسهم شركة BYD بنسبة تزيد عن 13% نتيجة انخفاض المبيعات.

بحسب بيانات Counterpoint، تمثل الشركات الصينية أكثر من نصف الشركات العالمية التي دخلت قطاع الروبوتات البشرية من خلال تطوير داخلي أو استثمار أو احتضان.

استثمارات جديدة في الروبوتات

استثمرت شركة Nio، من خلال ذراعها الاستثماري، في عدة شركات ناشئة في مجال الروبوتات البشرية مثل LimX Dynamics وAcorn Robot. تأتي هذه الاستثمارات في وقت يواجه فيه صانعو السيارات الكهربائية في الصين ضغوطًا نتيجة تباطؤ النمو وضعف الربحية.

تظهر البيانات أن متوسط هامش الربح في قطاع تصنيع السيارات في الصين بلغ 1.5% في النصف الأول من عام 2026. كما أن شركات مثل Xiaomi وLi Auto وGeely تتجه أيضًا نحو هذا القطاع، رغم اختلاف استراتيجياتها.

تحديات السوق

تظل القدرة على توليد الطلب للروبوتات البشرية خارج عمليات الشركات نفسها سؤالًا مفتوحًا. لم تتمكن الشركات التي تغطيها Jefferies بعد من تقديم طلبات خارجية واضحة أو توجيهات بشأن الإيرادات من الروبوتات للعام المقبل.

على الرغم من أن شركة Unitree، الرائدة في مجال الروبوتات البشرية، شهدت ارتفاعًا في أسهمها عند إدراجها في شنغهاي، إلا أن الأسهم تراجعت في 12 من أصل 16 جلسة بعد ذلك.

آفاق المستقبل

مع دخول شركات السيارات الصينية إلى مجال الروبوتات، يبقى التحدي الأكبر هو كيفية تحويل التقنيات المستخدمة في السيارات إلى تطبيقات فعالة في الروبوتات. كما أن تطوير البرمجيات والخوارزميات اللازمة لتطبيقات القيادة الذكية في الروبوتات يعد أمرًا معقدًا.

تتجه الأنظار إلى كيفية استجابة هذه الشركات للتحديات المستقبلية، ومدى قدرتها على تحقيق الابتكار في هذا المجال الجديد.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل