
في بيان نشرته على إنستغرام، توجهت ستلا بارتون، البالغة من العمر 77 عامًا، بالشكر للجماهير على دعمهم “الذي يأتي من القلب” في هذه الأوقات الصعبة.
كتبت ستلا: “للأسف، بسبب الطريقة التي عشنا بها حياتنا أمام الجمهور، ليس لدينا خيار سوى مواجهة ضغط كبير وعدم حساسية من الغرباء.” وأضافت: “هناك كمية هائلة من المحتوى المزيف الذي يتم نشره يوميًا، وكان من الصعب استيعابه أو تجاهله.”
كما أشارت إلى أن “الذين يستغلون فقدان الآخرين يوميًا سينتقلون إلى موجة جديدة من المعلومات المضللة مع مرور الوقت.”
تعتبر هذه التصريحات الأكثر شمولاً لستلا منذ وفاة شقيقتها، التي رحلت عن عالمنا قبل أكثر من أسبوع بعد صراع قصير مع السرطان، عن عمر يناهز 80 عامًا.
ستلا بارتون، التي تملك مسيرة فنية خاصة بها، حققت نجاحات في السبعينيات، ومن أبرز أغانيها “أريد أن أمسك بك في أحلامي الليلة” التي صدرت عام 1975. وهي واحدة من 11 شقيقة لدوللي.
كتبت ستلا: “سنكون بخير مع مرور الوقت، لكن كل واحد منا سيتعامل مع الحزن بطريقته الخاصة.” وأكدت أن “كل إنسان يختبر الألم والفقدان في الحياة، وعائلتي ليست استثناءً.”
أضافت أن “شقيقتها الكبرى دوللي ستكون متفاجئة وسعيدة بالحب الذي أظهرته عائلتها والجماهير خلال هذه الفترة.”
وأشارت إلى أن “دوللي كانت تحب معجبيها والجمهور بشكل عام، وهذا هو السبب في أنها اختارت عدم التعبير عن آرائها في العديد من الأمور مثل السياسة والدين.”
طالبت ستلا الجماهير بـ “إظهار المزيد من التعاطف والحكمة ونحن نتقدم في الحياة.”
وأوضحت: “استخدموا حياة شقيقتي كمثال على التسامح والاحترام تجاه الآخرين. الأمر لا يتعلق بأذكى التعليقات أو المحتوى المزيف.”
في ختام حديثها، طرحت سؤالًا عميقًا: “في نهاية اليوم أو نهاية الحياة، كيف ستشعر حيال نفسك؟”
