الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمتسلقو الجبال يروون لحظات رعب قبل أن تجتاح الفيضانات غراند كانيون!

متسلقو الجبال يروون لحظات رعب قبل أن تجتاح الفيضانات غراند كانيون!


عواصف رعدية مدمرة تجتاح غراند كانيون، تترك آثارًا مأساوية.

في ظهيرة يوم مشمس، بدأت الغيوم تتجمع، وبدأت الرياح تعصف، ثم جاءت الأمطار.

في هذا اليوم من أغسطس، كانت العواصف الموسمية تتجه نحو منطقة نائية من غراند كانيون، حيث كان عشرات المتنزهين يقيمون معسكرهم على ضفاف Bright Angel Creek، معجبين بجدران الوادي الشاهقة التي سيتعين عليهم عبورها في طريق العودة.

سرعان ما تدفقت المياه الموحلة إلى الوادي، مصدرة صوتًا مدويًا وهي تصطدم بالصخور، حاملة معها فروع الأشجار والرواسب والحطام.

تعتبر العواصف الرعدية والفيضانات المفاجئة جزءًا من صيف الجنوب الغربي الأمريكي، لكن هذه العاصفة كانت استثنائية، حيث تسببت في تدمير الجسور الحيوية وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية أكثر من أي وقت مضى.

أسفرت العاصفة عن وفاة شخصين ولا يزال شخص واحد مفقودًا، بينما تم إنقاذ أكثر من 80 شخصًا من الوادي.

وصف بعض المتنزهين هذه العاصفة بأنها من نوع “الأجيال”، حيث شهدوا كيف اندفعت المياه نحوهم بسرعة.

قال درو هاريل، طبيب الطوارئ، إنه لم ير مثل هذه الظروف القاسية من قبل، حيث تحولت السماء من صفاء إلى عواصف في دقيقة واحدة فقط.

تحدث هاريل عن كيفية دخول مجموعته إلى منطقة “The Box” قبل أن تتعرض لهطول الأمطار الغزيرة.

خلال دقائق، اجتاحت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية المتنزهين، مما جعلهم يشعرون بالقلق من تدفق الصخور والمياه من الجانبين.

قال بارث ديساي، طبيب آخر، إنهم شهدوا الفيضانات والشلالات التي ظهرت من العدم، مما جعلهم يتخذون قرارًا سريعًا بالفرار نحو “Phantom Ranch”.

في مكان آخر، كان مايك سماروك يستمتع بوقته بعد رحلة طويلة، لكنه سرعان ما شعر بالخوف عندما سمع صوتًا مدويًا يشبه الرعد، ليكتشف أنه جدار هائل من المياه يتجه نحوه.

تواصل سماروك مع السلطات عبر هاتف طوارئ، وأشاد بجهود موظفي المنتزه الذين ساعدوا في إجلاء المتنزهين إلى مناطق أكثر أمانًا.

قال توم مونرو، الذي انطلق مع أصدقائه في صباح يوم السبت، إنهم واجهوا أمطارًا غزيرة جعلتهم يشعرون وكأنهم في نهر يجري.

على الرغم من التجربة المخيفة، يخطط سماروك للعودة إلى غراند كانيون، حيث يدرك أن الطبيعة تأخذ وقتها للتعافي.

قال: “سأعطيها فرصة أخرى بالتأكيد.”



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل