تحركات ملحوظة في أسواق الأسهم قبل افتتاح الأسواق
سجلت أسواق الأسهم تحركات بارزة في فترة ما قبل افتتاح الأسواق، حيث تأثرت عدة شركات بتقارير الأرباح والتوقعات المالية التي فاقت أو جاءت دون التوقعات.
شركة سنوفليك شهدت ارتفاعًا بنسبة 24% بعد أن تجاوزت نتائج الربع الثاني توقعات المحللين. حيث حققت الشركة أرباحًا معدلة قدرها 62 سنتًا للسهم، مع إيرادات بلغت 1.55 مليار دولار. وكان المحللون قد توقعوا أرباحًا قدرها 45 سنتًا وإيرادات بقيمة 1.48 مليار دولار. كما رفعت الشركة توقعاتها لإيرادات المنتجات للعام بأكمله.
أسهم البرمجيات استفادت من ارتفاع سنوفليك، حيث زادت أسهم شركة داتا دوغ بأكثر من 5%، وارتفعت أسهم سيرفيس ناو بنسبة 3%. بينما زادت أسهم شركة سيلز فورس بأكثر من 1.5%.
شركة هيوليت باكارد تراجعت بنسبة 3% بعد أن توقعت نمو الأرباح بنسبة تتراوح بين 16% و20% للسنة المالية المنتهية في أكتوبر 2027، في حين كانت التقديرات تتوقع زيادة بنسبة 18.7%.
شركة برودكوم فقدت 2.5% بعد أن جاءت توقعاتها للإيرادات للربع الرابع أقل من التقديرات، حيث توقعت إيرادات بقيمة 34.8 مليار دولار مقارنة بتوقعات بلغت 35.03 مليار دولار.
شركة كامبل تراجعت أسهمها بنسبة تقارب 7% بعد أن قدمت توقعات أرباح أقل من المتوقع للسنة المالية 2027، حيث توقعت أرباحًا تتراوح بين 1.65 و1.80 دولار للسهم.
شركة أولتراجينكس شهدت انخفاضًا حادًا بأكثر من 46% بعد أن أفادت نتائج التجارب السريرية للمرحلة الثالثة لعلاج متلازمة أنجل مان بعدم تحقيق الهدف الأساسي.
شركة بيتكو ارتفعت أسهمها بنسبة تقارب 9%، حيث جاءت هوامش الأرباح المعدلة في الربع الثاني عند 8.2%، متجاوزة التوقعات.
شركة موديرنا تراجعت أسهمها بأكثر من 2% بعد أن خفضت شركة روتشيلد تصنيفها إلى "بيع"، مشيرة إلى أن السهم أصبح مبالغًا في قيمته بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته عقب نجاح لقاحها التجريبي.
شركة أرجان ارتفعت أسهمها بنسبة 7.5% بعد أن أعلنت عن أرباح وإيرادات أفضل من المتوقع في الربع الثاني.
شركة فايف بيللو شهدت ارتفاعًا بنسبة 4.5% بعد أن تجاوزت نتائجها في الربع الثاني التوقعات.
شركة فيكتورياز سيكريت تراجعت أكثر من 18% بعد أن جاءت إيراداتها في الربع الثاني أقل من التوقعات.
شركة نيتسكوبي ارتفعت أسهمها بنسبة 12%، حيث توقعت إيرادات سنوية تتراوح بين 888 مليون و892 مليون دولار.
شركة نيت آب تراجعت بنسبة 8% بعد أن جاءت الإيرادات المؤجلة في الربع الأول أقل من التوقعات.
تستمر أسواق الأسهم في التأثر بالتقارير المالية والتوقعات، مما يعكس حالة من عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.
