تأجيل النتائج الانتخابية في كاليفورنيا يثير جدلاً واسعاً
تعيش ولاية كاليفورنيا حالة من الترقب بعد الانتخابات الأولية، حيث ينتظر الناخبون بفارغ الصبر معرفة المرشحين الذين سيتقدمون إلى الانتخابات العامة في سباقات حاسمة مثل منصب الحاكم وعمدة لوس أنجلوس.
تأخر النتائج ليس بالأمر الغريب، إذ اعتادت الولاية على اتخاذ أيام أو حتى أسابيع لتجميع الأصوات، وهذا ما أثار انتقادات الرئيس دونالد ترامب الذي اتهم الولاية بالتلاعب في النتائج، مشيراً إلى أن الديمقراطيين يسعون لإقصاء مرشحيه المفضلين.
في سياق متصل، رد حاكم الولاية غافين نيوسوم على تصريحات ترامب، موضحاً أن عملية العد تعطي الأولوية للدقة بدلاً من السرعة، وأنهم يتمنون أن تُحتسب الأصوات بشكل أسرع.
ورغم أن مكتب المدعي العام الأمريكي في لوس أنجلوس لم يعلق على التحقيقات المحتملة، إلا أن القوانين في كاليفورنيا تفرض إجراءات معينة على عملية العد، حيث يتم إرسال بطاقات الاقتراع إلى جميع الناخبين المؤهلين، مما يؤدي إلى تأخير العد.
يُذكر أن ترامب قد انتقد سابقاً طريقة إدارة الانتخابات في الولاية، مشيراً إلى أن التأخير قد يؤثر على نتائج الانتخابات. وقد أقر نيوسوم قانوناً جديداً يحدد فترة العد بـ 13 يوماً بدلاً من 30 يوماً، ولكن هذا لا يزال غير كافٍ بالنسبة لترامب.
من جهة أخرى، حذر بعض الخبراء من أن عملية العد قد تستغرق وقتاً أطول من المعتاد، مشيرين إلى أن الناخبين الديمقراطيين كانوا بطيئين في إرسال بطاقات الاقتراع، مما يزيد من تعقيد الوضع.
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال المطروح: كيف ستؤثر هذه التأخيرات على نتائج الانتخابات المقبلة، خاصة في سباقات حاسمة قد تُحسم بفارق ضئيل من الأصوات؟
