### برودكوم تواجه تراجعاً حاداً في أسهمها بعد نتائج ربع سنوية قوية
تراجعت أسهم شركة برودكوم، إحدى الشركات الرائدة في صناعة الرقائق، بنسبة 15% في التداولات الأولية يوم الخميس، وذلك بعد أن قررت الشركة عدم رفع توقعاتها للإيرادات على الرغم من تحقيق نتائج ربع سنوية قوية. هذا القرار أثار خيبة أمل بين المستثمرين، مما أثر على أداء شركات أشباه الموصلات الأخرى مثل ميكرون، وأيه إم دي، وسنديسك، وإنتل.
تساؤلات المستثمرين تدور حول ما إذا كان هذا التراجع يمثل توقفاً مؤقتاً في سوق متضخم بعد فترة من النمو التاريخي، أم أنه بداية لإعادة تقييم أكثر عمقاً لآفاق الأرباح في صناعة الرقائق. ومع ذلك، تشير بعض التطورات إلى أن الوضع قد يكون مجرد توقف مؤقت.
في الوقت الذي تأثرت فيه برودكوم، استمرت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ألفابت، وأمازون، ومتا، ومايكروسوفت في التداول بشكل إيجابي، حيث بدأت تداولاتها باللون الأخضر. كما أن شركة إنفيديا، العملاق في صناعة الرقائق، حافظت على استقرار نسبي في قيمتها.
تظهر البيانات أن 19 من أصل 20 من أسهم تكنولوجيا S&P 500 التي تتداول فوق متوسطها طويل الأجل شهدت انخفاضاً يوم الخميس، مما يدل على أن المتداولين كانوا يتجاهلون الأساسيات ويقومون بجني الأرباح من الأسهم التي حققت أفضل أداء. كما شمل البيع أيضاً أسماء غير مرتبطة بالرقائق مثل ديل وHPE.
وفي تحليل أجرته شركة BTIG، أشار المحلل جوناثان كرينسكي إلى أن مؤشر تكنولوجيا المعلومات في S&P 500 أغلق الثلاثاء بمؤشر قوة نسبية بلغ 82، وهو ما يدل على ارتفاع سريع قد يستدعي تصحيحاً. وأكد أن هذا النوع من الارتفاع لم يحدث إلا في عشر فترات فريدة منذ عام 1990.
فيما يتعلق بأساسيات برودكوم، كان هناك إجماع إيجابي في وول ستريت بعد مكالمة الأرباح، رغم تراجع التوقعات. حيث أشار المحلل جوزيف مور في بنك مورغان ستانلي إلى أن رد فعل السوق كان “مفاجئاً بعض الشيء” بالنظر إلى التغييرات الأخيرة في توقعات النمو لبعض منتجات برودكوم.
ومع ذلك، لاحظ المحللون بعض فقدان الأعمال لشركة برودكوم مع عميلها ألفابت، حيث بدأت ألفابت في التعاون مع شركة ميديا تيك التايوانية، مما قد يؤدي إلى انخفاض حصة برودكوم في سوق وحدات معالجة البيانات الخاصة بها.
