ملخص
شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مناطق في جنوب وشرق لبنان، مستهدفا حي صيدا التجاري، قبل اجتماع مهم للجنة مراقبة وقف إطلاق النار. استمرار التخوف من التصعيد والعمليات العسكرية في ظل الأوضاع المتوترة.
غارات إسرائيلية على لبنان
شن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين وفجر الثلاثاء، غارات جوية استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، منها مدينة صيدا، ثالث أكبر مدن البلاد. جاء ذلك قبل أيام من إحاطة مرتقبة يقدمها قائد الجيش اللبناني للحكومة بشأن مهمة نزع سلاح حزب الله.
• أسفرت غارة عند الواحدة فجرًا عن تدمير مبنى من ثلاثة طوابق في صيدا، حيث تم نقل جريح واحد إلى مستشفى الراعي.
• الغارات استهدفت ما يزعم الجيش الإسرائيلي أنه "بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وحركة حماس".
• لا تحذيرات مسبقة صدرت قبل الغارة على صيدا، بينما تم تحذير المناطق الأخرى قبل ضربها.
تداعيات الغارات
أفادت مصادر أن المنطقة المستهدفة في صيدا تقع ضمن حي تجاري، وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن منزلاً استُهدف في بلدة المنارة في البقاع الغربي، يعود إلى قيادي في "حماس" اغتالته إسرائيل في مايو 2024.
• وزارة الصحة اللبنانية أعلنت عن إصابة شخصين في ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في بلدة بريكة.
عون: محاولة لإفشال مساعي التهدئة
أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنها تعكس "محاولات لإفشال جهود التهدئة".
❝إن الاعتداءات الإسرائيلية تطرح علامات استفهام كثيرة وتستهدف إفشال المساعي لوقف التصعيد المستمر.❞
اجتماع حكومي لبحث نزع سلاح حزب الله
سيجمع اجتماع لمجلس الوزراء اللبناني، الخميس، أعضاء الحكومة لمناقشة ملف نزع سلاح حزب الله بحضور قائد الجيش. يهدف الاجتماع إلى بحث التقرير الرابع المتعلق بالمرحلة الأولى من خطة "حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني".
• لا تزال الضغوط الأميركية والإسرائيلية متزايدة على الحكومة اللبنانية.
• بدأت عملية نزع سلاح الفصائل العام الماضي، مع محاولات لإخلاء المناطق الحدودية من السلاح.
خلفية عن الأحداث
تأتي هذه الغارات بعد فترة من الهدوء النسبي، في وقت كانت فيه الأوضاع في لبنان مرت بمراحل متعددة من التوتر واستمرار المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.
• توقفت الحرب الأخيرة بين الطرفين في نوفمبر 2024، ومع ذلك، لا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة.
• بلغ عدد القتلى المدنيين منذ بداية التوترات 127 مدنياً وفق مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
