تغيير استراتيجي في تحقيقات المدعية العامة الأمريكية
في خطوة مفاجئة، أعلنت المدعية العامة الأمريكية لمنطقة واشنطن، جانين بيررو، عن تراجعها عن خطط استئناف حكم قضائي سلبي يتعلق بتحقيقاتها الجنائية ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
كانت بيررو قد خططت في السابق لطلب مراجعة حكم القاضي جيمس بواسبرغ الذي ألغى استدعاءاتها للاحتياطي الفيدرالي. وقد اعتبرت أن هذا الحكم يعوق قدرتها على إجراء تحقيقات كبرى. ومع ذلك، يبدو أنها غيرت استراتيجيتها خلال ظهورها في برنامج "حالة الاتحاد" على شبكة CNN.
تسعى بيررو الآن إلى تغيير استراتيجيتها القانونية، مما يشير إلى تراجعها عن المطالبة بتقديم أدلة تتعلق بتجاوزات التكاليف في تجديدات مباني الاحتياطي الفيدرالي. ولم يتضح بعد ما الذي ستطلبه بيررو من المحكمة أو على أي أساس.
أفاد شون ب. مورفي، المدعي العام السابق، أن الطلب بإلغاء الحكم يعني ببساطة أن القاضي يجب أن يتظاهر بأن شيئًا لم يحدث. وقد قدمت بيررو مؤخرًا طلبًا مماثلًا لإلغاء إدانات أعضاء من جماعتي Proud Boys وOath Keepers في قضايا تتعلق بأحداث 6 يناير 2020.
القاضي بواسبرغ رفض طلب بيررو لأنه لم يتم تقديم أدلة محددة على وجود مخالفات، مشيرًا إلى أن التحقيق كان يهدف بشكل كبير إلى الضغط على باول بسبب عدم استجابته لمطالب الرئيس دونالد ترامب بخفض أسعار الفائدة بسرعة.
تتطلب الاستئنافات عادةً موافقة من مسؤول رفيع في وزارة العدل، ولم يتضح ما إذا كانت بيررو قد حصلت على تلك الموافقة.
في الوقت نفسه، أكد باول أنه سيبقى في مجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى يتم حل التهديد القانوني الذي يواجهه. وأوضحت بيررو أنها ستعيد فتح التحقيق إذا رأت ذلك مبررًا، وهي في انتظار تقرير المفتش العام للاحتياطي الفيدرالي مايكل هورويتز.
