الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةارتفاع مذهل في قطاع الرقائق يترك وراءه أبرز أسهمه: ما هي المشكلة...

ارتفاع مذهل في قطاع الرقائق يترك وراءه أبرز أسهمه: ما هي المشكلة مع شركة إنفيديا؟

❝ أسهم شركات الرقائق الإلكترونية تشهد ارتفاعًا تاريخيًا، لكن شركة إنفيديا، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، لا تشارك في هذا الارتفاع. ❞

ارتفاع تاريخي في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ولكن إنفيديا تتخلف

تشهد أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ارتفاعًا غير مسبوق، حيث سجلت شركات مثل AMD وMicron زيادات تصل إلى 90% و76% على التوالي. في المقابل، حققت إنفيديا، التي تُعتبر القلب النابض لثورة الذكاء الاصطناعي، زيادة متواضعة تصل إلى 17% فقط.

في الآونة الأخيرة، تفاقمت حالة ضعف أداء إنفيديا، حيث لم تسجل أي تغيير منذ 27 أبريل، وهو التاريخ الذي شهد بدء الشركات الكبرى في الإعلان عن نتائجها المالية. بينما شهدت كل من إنتل وMicron ارتفاعًا يتجاوز 30% منذ ذلك الحين، حققت AMD أيضًا زيادة تقارب 20% في الأيام الأخيرة.

نتائج الربع الأول تكشف عن تحديات جديدة

أظهرت نتائج الربع الأول وجود اختناقات في رقائق الذاكرة، بالإضافة إلى تقدم الشركات الكبرى في تطوير أنظمة شرائح داخلية خاصة بها، مثل وحدات معالجة البيانات من ألفابت ورقائق Trainium من أمازون.

أحد العوامل المؤثرة هو القلق من أن الإنفاق الرأسمالي قد لا يرتفع بشكل كبير، حيث كانت أسهم إنفيديا تسعر بالفعل أفضل السيناريوهات، بينما لم تكن الأسهم الأخرى كذلك. قال فينو كريشنا، رئيس استراتيجية الأسهم الأمريكية في باركليز، في حديثه مع CNBC: "تسعر الشركات الكبرى في مجال الرقائق، بما في ذلك إنفيديا، بشكل غير عادل ذروة الإنفاق الرأسمالي، والتي ليست في الأفق، على الأقل في السنتين إلى الثلاث القادمة."

زيادة الإنفاق الرأسمالي

بينما يُعتبر التوسع المستمر في بناء البنية التحتية لصالح إنفيديا على المدى الطويل، إلا أن التغيرات في أهداف الإنفاق قد تؤثر سلبًا على السهم في المدى القصير. وقد زادت الشركات الكبرى توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 بشكل ملحوظ، حيث توقعت ألفابت زيادة بنسبة 4% إلى 185 مليار دولار، وزادت أمازون بنسبة 1% إلى 200 مليار دولار.

تحديات المنافسة

رغم أن الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي والبناء الكبير للبنية التحتية يعد إيجابيًا لإنفيديا، إلا أنه يعزز أيضًا المنافسة. بعض أكبر عملاء إنفيديا يحققون نجاحات في تطوير شرائحهم الخاصة، مثل شرائح Trainium من أمازون ووحدات معالجة البيانات من ألفابت.

يرغب المستثمرون في الحصول على مزيد من الوضوح حول تطورات الشرائح الداخلية بين الشركات الكبرى. كتب المحلل في ميزوهو، لويد والمسلي، أن "الكثير لا يزال غير معروف اليوم".

نظرة مستقبلية

بينما أثرت نقص رقائق الذاكرة والتخزين بشكل إيجابي على شركات مثل AMD وإنتل، فإن موقع إنفيديا في سوق وحدات معالجة الرسوميات قد يغير هذه المعادلة في المستقبل. كتب المحلل في UBS، تيموثي أركوري، أن "إنفيديا قد بنت سورًا قويًا لأحمال الحوسبة الجديدة في مراكز البيانات وقد تستفيد من عمارتها في وحدات معالجة الرسوميات لتوسيع نطاقها."

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل