ملخص: وقعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة اتفاقيات تجارية ملحوظة، لكن التوترات مع الشركاء التجاريين الرئيسيين لا تزال قائمة. تشير التحليلات إلى أن الاستقرار التجاري قد يكون بعيد المنال.
اتفاقيات تجارية جديدة
وقعت البيت الأبيض عددًا من الاتفاقيات التجارية الملحوظة منذ أن فرض الرئيس دونالد ترامب رسومًا جمركية مرتفعة على الواردات في أوائل أبريل. ومع ذلك، يحذر بعض المحللين في وول ستريت من أن الاضطرابات المحيطة بالعلاقات بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين لم تنته بعد.
آراء المحللين
كتب أندي لابيرير، رئيس السياسة الأمريكية في شركة Piper Sandler، في تقرير هذا الصيف:
❝تعارضت آراؤنا مع إجماع المستثمرين طوال العام – ولا تزال كذلك. السرد الناشئ هو أنه على الرغم من ارتفاع الرسوم الجمركية، لدينا الآن اتفاقيات ستوفر الاستقرار في السياسة التجارية. لذلك، يمكن للفاعلين الاقتصاديين التكيف مع الواقع الجديد والمضي قدمًا.❞
ومع ذلك، يرى لابيرير أن "استقرار التجارة ليس في الأفق".
تأثير الرسوم الجمركية
دخلت الرسوم الجمركية "المتبادلة" التي أعلن عنها ترامب حيز التنفيذ في 7 أغسطس. وقد أعلن الرئيس عن هذه الرسوم في 2 أبريل، مما أدى إلى تراجع الأسهم قبل أن تخفف سلسلة من التراجعات من البيت الأبيض مخاوف المستثمرين. ومنذ ذلك الحين، استعادت الأسهم هذه الخسائر وسجلت مستويات قياسية جديدة.
تحديات قانونية
واجهت رسوم ترامب الجمركية تحديات قانونية كبيرة، حيث بدا قاضٍ في محكمة الاستئناف الفيدرالية مشككًا في ادعاء الرئيس بأنه يمتلك السلطة لفرض رسوم جديدة بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية لعام 1977. حذر ترامب لاحقًا المحاكم الأمريكية من عرقلة سياسته الجمركية.
عدم الاستقرار في الاتفاقيات
تفتقر التفاصيل المتعلقة بالاتفاقيات التجارية التي تم التوصل إليها حتى الآن إلى الوضوح. على سبيل المثال، أعلن ترامب عن اتفاقيات مع إندونيسيا والفلبين، لكن التفاصيل لم تؤكد بعد. كما اختلف المسؤولون من دول أخرى، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية، مع ترامب حول شروط اتفاقياتهم.
القلق من المخاطر الاقتصادية
على الرغم من دخول بعض الرسوم الجمركية حيز التنفيذ، ارتفعت سوق الأسهم إلى مستويات قياسية هذا الصيف، مما يعكس التفاؤل بأن الاقتصاد الأمريكي يمكن أن يتحمل تهديدات الرسوم المرتفعة. ومع ذلك، يعتقد لابيرير أن وول ستريت لا تأخذ في الاعتبار التأثيرات المحتملة لهذه الرسوم على الاقتصاد.
خاتمة
يبقى "عامل ترامب" غير معروف، حيث يمكنه تغيير رأيه في أي وقت، مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
