ملخص: تجددت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران لليوم الثاني، والتي استمرت رغم تهديدات القيادة الإيرانية وانقطاع الإنترنت. الجيش الإيراني يدعو المواطنين إلى اليقظة لحماية البلاد من ما وصفه بمؤامرات الخارجية.
احتجاجات مستمرة
استمرت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران مساء الجمعة، وسط مخاوف من تصاعدها في جميع أنحاء البلاد. هذه الاحتجاجات تتزامن مع انقطاع خدمات الإنترنت وتهديدات من القيادة الإيرانية.
- دخل الجيش الإيراني على خط الأزمة، حيث حث المواطنين على الحفاظ على اليقظة لإحباط "مخططات العدو"، متعهداً بحماية المصالح الوطنية.
- اعتبر الجيش، في بيان، أن "الاحتجاجات من صنع العدو"، مشيراً إلى دور إسرائيل في تأجيج الفوضى.
❝ أي مؤامرة ستُواجه تحت قيادة المرشد الإيراني علي خامنئي. ❞
تزايد عدد الضحايا
أفادت وكالات حقوق الإنسان بمقتل أكثر من 65 شخصاً واعتقال أكثر من 2300 آخرين منذ بدء الاحتجاجات. يبدو أن هذه الموجة من الاضطرابات قد بدأت في 28 ديسمبر عندما احتج تجار البازار في طهران.
- الشهادات تشير إلى اتساع الاحتجاجات في مدن مثل مشهد، تبريز، وأصفهان.
- المتظاهرون يطالبون بإنهاء حكم الجمهورية الإسلامية، مع شعارات مثل "الموت للديكتاتور".
ردود الفعل الأمريكية
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن أي ضربة محتملة لإيران “لن تعني إرسال قوات برية، بل ضربهم بقوة شديدة”. كما أكد أن الإيرانيين بدأوا في السيطرة على مدن معينة.
- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أعرب عن دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني.
ورد المرشد الإيراني علي خامنئي على التهديدات الأمريكية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لديها تاريخ من التدخل في شؤون إيران.
التهديدات المحلية
السلطات الإيرانية اتخذت إجراءات صارمة ضد المتظاهرين، مع تحذيرات بفرض عقوبات قاسية. انقطاع الإنترنت كان الوسيلة الرئيسية للسيطرة على المعلومات الموجهة للخارج.
- وكالة الأنباء الرسمية توقفت عن العمل، فيما تحذيرات السلطات تطال المتظاهرين.
أزمة اقتصادية خانقة
تفاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران بسبب انخفاض صادرات النفط وارتفاع التضخم. الحكومة قدمت منحة نقدية صغيرة، لكن العديد اعتبروا ذلك غير كافٍ.
- أسعار السلع الأساسية شهدت ارتفاعاً كبيراً، مما زاد من غضب المواطنين.
- يُتوقع أن 20 مليون أسرة إيرانية تعاني من الفقر.
خلاصة
الشعب الإيراني يعيش في حالة من القلق والخوف، مع تنامي الاحتجاجات التي تعكس مشاعر الاستياء من النظام وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
