الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالصين تستضيف كبير دبلوماسيي إيران قبيل زيارة ترامب المهمة.

الصين تستضيف كبير دبلوماسيي إيران قبيل زيارة ترامب المهمة.

زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بكين: تحركات استراتيجية في ظل التوترات الإقليمية

استقبلت الصين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في زيارة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، وذلك قبل أيام من زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين.

عقد وانغ يي، كبير الدبلوماسيين الصينيين، اجتماعًا مع عراقجي صباح الأربعاء، وفقًا لوكالة الأنباء الصينية شينخوا. وقد أعلنت وسائل الإعلام الحكومية الصينية عن الزيارة بشكل نشط، مشيرة إلى أن بكين هي التي بادرت بدعوة إيران، لكن البيان الرسمي لم يكشف عن جدول الأعمال.

ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات ستتناول العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية.

❝ هذه الزيارة تحمل طابعًا استراتيجيًا عميقًا، حيث تسعى طهران وبكين لتنسيق مصالحهما قبل قمة ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. ❞

أشار أمير هنجاني، عضو مجلس إدارة معهد كوينسي للسياسة المسؤولة، إلى أن الصين تسعى إلى تحقيق الاستقرار في الخليج العربي لحماية حركة التجارة وتدفقات الطاقة. وأوضح أن القيادة الصينية ترغب في استمرار حركة الناقلات وتدفق التجارة من الخليج إلى الأسواق الآسيوية، حيث لا ترغب في مواجهة صدمات تضخمية أو ركود محتمل نتيجة الحصار المطول.

تجدر الإشارة إلى أن وانغ وعراقجي قد أجريا ثلاث مكالمات هاتفية على الأقل منذ بداية الحرب الإيرانية في 28 فبراير. وقد دعت بكين مرارًا إلى وقف إطلاق النار الفوري وحرية حركة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز. وفي أواخر أبريل، حث الرئيس الصيني شي جين بينغ على "العبور الطبيعي" عبر هذا الممر المائي الحيوي.

قبل الحرب، كان حوالي 20% من نفط العالم وغازه الطبيعي المسال يمر عبر المضيق، لكن حركة التجارة التجارية قد انخفضت بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة. ورغم ذلك، استطاعت الصين، أكبر مستورد للنفط والغاز من الخليج، التعامل مع صدمة هرمز بفضل مخزوناتها المحلية وتنوع مصادر الطاقة.

مع اقتراب زيارة ترامب المقررة في 14 و15 مايو، حث مستشارو الرئيس الأمريكي بكين على الضغط على إيران لاستعادة حركة الشحن التجاري. وقد أشار أحد مديري مراكز الأبحاث المرتبطة ببكين إلى أن الصين تفتقر إلى القدرة والرغبة في الضغط على أي من الجانبين للتفاوض، رغم تسهيلها لوقف إطلاق نار مؤقت الشهر الماضي.

بالنسبة لطهران، تمثل زيارة الصين فرصة لإظهار أنها "ليست معزولة ولديها أصدقاء وخيارات"، كما قال داني راسل، زميل بارز في معهد آسيا للدراسات السياسية، في الوقت الذي تسعى فيه القيادة الإيرانية لتعزيز موقفها في مواجهة واشنطن وردع الهجمات الأمريكية المتجددة.

من المتوقع أن تسعى طهران للحصول على ضمانات من بكين بشأن تدفقات النفط، والقنوات المالية، والدعم الدبلوماسي ضد أي عمل عسكري أمريكي متجدد. وفي المقابل، يتوقع أن تضغط بكين على إيران لوقف تهديداتها للبنية التحتية الخليجية وحركة الشحن التجارية والاتجاه نحو إعادة فتح مضيق هرمز.

تمثل قمة ترامب المرتقبة في بكين فرصة حاسمة للرئيس الأمريكي لتأمين التزامات من الصين لشراء المنتجات الزراعية الأمريكية والسلع الصناعية والطاقة قبل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر. لكن التحذيرات من مواجهة حول إيران قد تعرقل هذه الخطط.

قال راسل: "حتى لو كان ترامب يعتقد أن الصينيين يقدمون غطاءً دبلوماسيًا بينما يحافظون على إيران واقفة على قدميها اقتصاديًا، فإنه في وضع غير مؤات". وأضاف: "يحتاج ترامب إلى بكين لكبح جماح طهران، لا لتقويتها".

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل