ملخص:
تتواصل الجهود لتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة، مع توقعات بالإعلان عن أعضائها قريبًا. في السياق نفسه، يؤدي الوضع السياسي المعقد إلى تشكيل "مجلس السلام" برئاسة ترامب لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة.
اللجنة التكنوقراطية لإدارة قطاع غزة
قالت مصادر مطلعة إن العمل جارٍ على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة لجنة تكنوقراط لإدارة قطاع غزة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أسماء أعضاء اللجنة "في الأيام القريبة القادمة".
• الدكتور علي شعث، المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية، هو المرشح لتولي رئاسة هذه اللجنة.
• التكليف سيصدر عن المجلس التنفيذي الذي يرأسه نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق إلى الشرق الأوسط.
وأضافت المصادر أن مصر قدمت عشرات الأسماء المقترحة لعضوية اللجنة، لافتة إلى أن الجانبين الأميركي والإسرائيلي وافقا على عدد من الأسماء ورفضا الأخرى، خاصة المرشحين من السلطة الفلسطينية والفصائل.
من جهة أخرى، وصلت وفود الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة حيث من المقرر عقد لقاء مع مسؤولين مصريين.
قالت المصادر إن مصر ستطلع الفصائل الفلسطينية على الأسماء التي وافق عليها الجانبان الأميركي والإسرائيلي، وعلى الدور المنوط باللجنة.
لقاء ملادينوف ونائب الرئيس الفلسطيني
عُقد اجتماع بين نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ونيكولاي ملادينوف في 10 يناير الجاري، حيث تم مناقشة آخر المستجدات السياسية وسبل تنفيذ المرحلة الثانية من "خطة ترامب".
❝أكد الشيخ على أولويات الموقف الفلسطيني، مشددًا على ضرورة إدخال المساعدات العاجلة إلى قطاع غزة.❞
إعلان مجلس السلام
من المتوقع أن يعلن ترامب قريبًا عن تشكيل "مجلس السلام"، الذي يُنظر إليه كجزء من تصور أميركي لإدارة المرحلة الانتقالية بعد وقف الحرب.
ذكرت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين أنه تُجرى التحضيرات للإعلان عن "مجلس السلام" في غزة، معربة عن أملها أن يترافق ذلك مع الإعلان عن "قوة الاستقرار الدولية".
• أي تأخير في قطاع غزة يعني مزيداً من الدمار للشعب الفلسطيني.
• الأوضاع الإنسانية لا يمكن أن تستمر دون معالجة، فيما تتفاقم المشكلات في القطاع.
يُطرح هذا المجلس كأحد مكونات الخطة المرحلية التي تسعى واشنطن إلى تنفيذها، في ظل التعثر الناتج عن المرحلة الأولى من الخطة.
دخلت خطة السلام الأميركية المكونة من 20 بندًا حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ومن المقرر تشكيل حكومة فلسطينية من التكنوقراط في غزة وتنفيذ جهود إعادة الإعمار.
