ملخص:
تراجعت أسعار النفط صباح الثلاثاء بعد ارتفاعها في الليلة الماضية، حيث ينتظر المستثمرون المزيد من التفاصيل حول الاتفاق الأمريكي الإيراني. كما أن هناك قلقًا مستمرًا بشأن استئناف حركة المرور عبر مضيق هرمز.
أسعار النفط تتراجع بعد ارتفاع مؤقت
تراجعت أسعار النفط في بداية صباح الثلاثاء، بعد أن شهدت ارتفاعًا خلال الليل، وذلك عقب الانخفاض الحاد الذي حدث يوم الاثنين. يستمر المستثمرون في انتظار تفاصيل إضافية حول الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي يهدف إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط.
• عقود خام برنت، المؤشر الدولي للأسعار، انخفضت بنسبة تقارب 1% لتصل إلى 82.35 دولارًا في صباح الثلاثاء.
• عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو، انخفضت بنسبة 0.83% لتصل إلى 80.08 دولارًا.
شهدت العقود الآجلة للنفط ارتفاعًا طفيفًا خلال الليل قبل أن تعكس اتجاهها، حيث انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ 4 مارس في الجلسة السابقة.
تعكس هذه التقلبات عدم اليقين المستمر بشأن الشروط الكاملة للإطار السلمي الذي تم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وإيران.
المناقشات في قمة مجموعة السبع
سيكون التركيز على حل النزاع في الحرب محور المناقشات خلال قمة قادة مجموعة السبع في إيفيان-ليه-بان، فرنسا، التي تبدأ اليوم، مع توقع إصدار تفاصيل إضافية حول مذكرة التفاهم لاحقًا هذا الأسبوع.
حذر قادة شركات الناقلات بشأن حركة المرور في هرمز
توصلت واشنطن وطهران في وقت سابق إلى اتفاق مؤقت يوم الأحد، والذي سيوسع وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يومًا ويعيد فتح مضيق هرمز لجميع الشحنات.
عند وصوله إلى قمة مجموعة السبع، صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الإطار السلمي مع إيران قد تم توقيعه، مضيفًا أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه "تمامًا" يوم الجمعة، خاليًا من الرسوم الإيرانية. وأشار ترامب إلى أن مراسم التوقيع الرسمية ستتم يوم الجمعة في جنيف.
رحبت شركة Hapag-Lloyd، عملاق الشحن البحري الألماني، بآفاق الاتفاق السلمي ونهاية جميع الأعمال العسكرية في المنطقة، واصفة إياها بأنها "أخبار جيدة لنا، ولطاقمنا، ولعملائنا".
❝نأمل أن تتمكن سفننا الأربع المتبقية من عبور مضيق هرمز نهاية هذا الأسبوع،❞ قالت Hapag-Lloyd في بيان.
ومع ذلك، اقترح رئيس أكبر مشغل لناقلات في العالم مسارًا أكثر تعقيدًا لتطبيع حركة المرور عبر المضيق، الذي كان يمثل حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
قال جوتارو تامورا، الرئيس التنفيذي لشركة Mitsui OSK Lines، لصحيفة فاينانشال تايمز يوم الثلاثاء إن العديد من المشغلين قد ينتظرون أسابيع قبل السماح لناقلاتهم باستئناف المرور عبر المضيق.
❝ما يجب أن يحدث ليس مجرد اتفاق بسيط بين الدول المعنية، بل يجب أن يكون ملموسًا ومترجمًا إلى الأوضاع الحقيقية في مضيق هرمز، حتى تتمكن خطوط الشحن من الشعور بالراحة للعبور،❞ أضاف تامورا.
