ملخص
أعلنت الفيفا عدم المضي قدمًا في خطة بيع جزء من إمبراطوريتها التجارية بعد معارضة شديدة من بعض الجمعيات الأعضاء. يأتي هذا القرار بعد تحذيرات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بخصوص تأثيرات سلبية على اللعبة.
فشل خطة الفيفا لبيع حصة من أعمالها
أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في قمة الاقتصاد العالمي في واشنطن، أن الفيفا لن تتابع اقتراحها لبيع جزء من أعمالها إلى مستثمرين خارجيين. جاء هذا القرار بعد مقاومة قوية من بعض الجمعيات الأعضاء.
تفاصيل الاقتراح
- كانت خطة الفيفا تهدف إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من خلال بيع حوالي 20% من حصة وحدة جديدة تدير فعاليات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم، مما يقدر قيمتها بـ 20 مليار دولار.
- تم الإعلان عن الاقتراح لأول مرة يوم الثلاثاء، وواجه معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي هدد بمقاطعة الفيفا واتهمها ببيع "روح" اللعبة.
تصريحات رئيس الفيفا
قال إنفانتينو في بيان:
❝بعد الاستماع بعناية لجميع الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع خلق انقسامات لا تصب في مصلحة الهدف المحدد في البداية، بغض النظر عن مستوى الدعم. هدفنا كان دائمًا – وسيظل دائمًا – هو التوحيد والتحسين. لذلك، لن يتم المضي قدمًا في هذا الاقتراح.❞
استقالات وانتقادات
- في وقت سابق من يوم الجمعة، استقال مستشار إنفانتينو البارز، كارلوس كورديرو، بشكل فوري، واصفًا الخطة بأنها "صفقة سيئة لكرة القدم".
- كما وصف كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للفيفا، الموظفين بأنهم "خدعوا" من قبل إنفانتينو، مشيرًا إلى أن الاقتراح كان "مشروع شخص واحد".
- من ناحية أخرى، صرح رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، للصحفيين بأن إنفانتينو "الرجل الخطأ لقيادة المنظمة".
