أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم الجمعة عن إلغاء خطة مثيرة للجدل كانت تهدف إلى بيع حصص في أكبر بطولة كرة قدم في العالم للمستثمرين من القطاع الخاص.
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أن الخطة التي كانت تهدف إلى دمج العمليات التجارية والفعاليات في شركة تجارية جديدة تُقدّر قيمتها بـ20 مليار دولار، لم تعد مطروحة للنقاش.
هذا الأسبوع، انضمت الهيئة الكروية الآسيوية إلى منظمات أوروبا وأمريكا الشمالية في معارضة هذه الخطة، حيث صرحت الهيئة الأوروبية بأنها “لن تشارك في مسابقات الفيفا” نتيجة لهذه الاقتراحات.
في البداية، رد الفيفا على الانتقادات قائلاً في بيان: “لا أحد يبيع كرة القدم”. لكن إنفانتينو أوضح لاحقاً أن الهدف من الخطة كان تعزيز هذه الهيئات وليس تقسيم كرة القدم العالمية.
قال إنفانتينو: “بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح واضحاً أن المشروع أحدث انقسامات لم تعد في مصلحة الهدف الذي وُضع في البداية. هدفنا دائماً كان – وسيظل – توحيد وتحسين اللعبة.”
كانت خطة “فيفا فوروارد إنتربرايز” قد دفعت كارلوس كورديرو، مستشار إنفانتينو السابق، إلى الاستقالة، حيث صرح قائلاً: “لا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي بينما يفكر الفيفا في بيع حصة في كأس العالم.”
كان من المفترض أن توفر هذه الخطوة دفعة مالية لمرة واحدة قدرها 20 مليون دولار لكل اتحاد من اتحادات الفيفا. لكن اتحاد أمريكا الشمالية (كونكاكاف) رفضها.
وفي ختام حديثه، أكد إنفانتينو أن “نيتي هي إعادة جميع الأطراف المعنية معاً في الأيام والأسابيع القادمة بروح المصلحة المشتركة في لعبتنا، بهدف مواصلة نمو كرة القدم في كل مكان، وخاصة في الدول التي تحتاج إلى دعمنا.”
