ملخص
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على جهات تُتهم بتأجيج الصراع في السودان، مستهدفة شبكة تُجند مقاتلين كولومبيين سابقين. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الولايات المتحدة لزيادة الضغط على "قوات الدعم السريع" بسبب انتهاكاتها المستمرة ضد المدنيين.
العقوبات الأمريكية ضد الشبكة المتورطة في الصراع في السودان
فرضت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عقوبات على مجموعة من الأفراد والكيانات المتهمة بتأجيج الحرب في السودان. تستهدف العقوبات "شبكة عابرة للحدود" تجند عسكريين كولومبيين سابقين وتقوم بتدريب مقاتلين، بينهم أطفال، للقتال في صفوف "قوات الدعم السريع".
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على:
• أربعة أفراد:
- ألفارو أندريس كيجانو بيسيرا (كولومبي إيطالي)
- كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو (كولومبية)
- ماتيو أندريس دوكي بوتيرو (كولومبي إسباني)
- مونيكا مونيوس أوكروس (كولومبية)
• أربعة كيانات:
- الوكالة الدولية للخدمات A4SI – مقرها بوجوتا كولومبيا
- Global Staffing S.A. (تالنت بريدج حالياً) – مقرها بنما
- Maine Global Corp S.A.S – مقرها بوجوتا كولومبيا
- Comercializadora San Bendito – مقرها بوجوتا كولومبيا
صرح وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، بأن الولايات المتحدة تستهدف الشبكات التي تُجند مقاتلين لصالح "قوات الدعم السريع"، مؤكداً أن هذه القوات استهدفت المدنيين بشكل مُتكرر:
❝أثبتت قوات الدعم السريع مراراً استعدادها لاستهداف المدنيين، بما في ذلك الرُضع والأطفال الصغار، مما عَمّق وحشيتها الصراع وزعزع استقرار المنطقة.❞
منذ بداية الصراع في أبريل 2023، استهدفت "قوات الدعم السريع" والمدنيون بشكل متكرر، مُسببةً عددًا كبيرًا من الضحايا، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية.
في ظل هذه الأوضاع الخطيرة، حذرت وزارة الخزانة الأمريكية من أن الحرب الأهلية في السودان تهدد الاستقرار الإقليمي، مشددة على التزام الولايات المتحدة بمبادئ السلام والأمن في السودان. دعت واشنطن الجهات الخارجية إلى التوقف عن تقديم الدعم المالي والعسكري للأطراف المتحاربة.
