ملخص:
تستعد الولايات المتحدة لإبلاغ عشرات الدول بضرورة اختيار جانبها في سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين. يأتي ذلك في إطار مبادرة "باكس سيليكا" التي تهدف إلى تأمين سلاسل التوريد في هذا المجال.
اجتماع قمة باكس سيليكا
عقد وكيل وزارة الخارجية، يعقوب هيلبرغ، قمة باكس سيليكا، وهي أول تجمع خاص رفيع المستوى يركز على الأمن الاقتصادي وتأسيس مجموعة جديدة من الشركاء مخصصة لاقتصاد الذكاء الاصطناعي، وذلك في معهد دونالد ج. ترامب للسلام في 12 ديسمبر 2025 في واشنطن العاصمة.
تحذيرات من الولايات المتحدة
تستعد الولايات المتحدة لإبلاغ عشرات الدول بضرورة اختيار جانبها في سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين، محذرة من أنها ستُستبعد من ائتلاف الذكاء الاصطناعي الذي تقوده الولايات المتحدة إذا انضمت أيضًا إلى الإطار المنافس الذي تقدمه بكين.
- أطلقت واشنطن مبادرة باكس سيليكا العام الماضي لتأمين سلاسل التوريد لنماذج الذكاء الاصطناعي، والرقائق الإلكترونية، والمعادن الحيوية، في ظل تنافس تكنولوجي شديد مع بكين.
- انضمت حوالي عشرين دولة، بما في ذلك كازاخستان، التي تعد مصدرًا رئيسيًا للمعادن الحيوية، وكذلك حلفاء مقربون للولايات المتحدة مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية.
محتوى الرسالة
توجه الرسالة، التي أعدتها وزارة الخارجية، إلى 35 دولة وقعت على "بيان فرص الذكاء الاصطناعي" في يونيو، والذي يتضمن أعضاء من إطار باكس سيليكا غير الملزم ودول أخرى أعربت عن رغبتها في التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي مع واشنطن.
- تأمل الولايات المتحدة من خلال الضغط على الدول لاختيار جانبها في تقليل موارد الصين في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورًا، والذي يمكن استخدامه للهيمنة العسكرية أو الاقتصادية.
- أطلق الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في يوليو، منظمة "التعاون العالمي في الذكاء الاصطناعي"، مروجًا لتكنولوجيا بلاده كتنافس على النفوذ الأمريكي في هذا القطاع سريع التطور.
قلق في واشنطن
تعتبر كازاخستان الدولة الوحيدة المعروفة حتى الآن التي انضمت إلى كلا المبادرتين، مما أثار القلق في واشنطن.
❝ أن تكون جزءًا من كل شيء يعني أن تكون جزءًا من لا شيء. توقيع إعلان باكس سيليكا ليس مجرد اشتراك في العضوية، بل هو التزام. ❞
- تتضمن الرسالة دعوة الدول إلى "اختيار بحذر" في مجال الذكاء الاصطناعي.
- أكدت الرسالة أنه "لا يمكن أن تُحتفظ بعضوية في مبادرات متكررة تتعارض توقعاتها مع توقعاتنا".
التوترات مع الصين
رفضت سفارة الصين في واشنطن تسييس قضايا التجارة والتكنولوجيا، مشيرة إلى أن "مثل هذه الأعمال ستعيق تقدم الذكاء الاصطناعي العالمي ولن تخدم مصالح أي طرف".
- لم ترد السفارة الكازاخستانية في واشنطن على طلب للتعليق.
توجهات مستقبلية
تهدف اتفاقية باكس سيليكا إلى دفع حلفاء الولايات المتحدة وشركائها نحو مشاريع مشتركة وضوابط تصدير، وتقليل الاعتماد على الخصوم في المعادن الحيوية ونماذج الذكاء الاصطناعي.
- وصلت المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على القيادة التكنولوجية إلى لحظة حاسمة، حيث حققت نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تقدمًا سريعًا مقارنة بالأنظمة الخاصة من الشركات الأمريكية مثل OpenAI وAnthropic.
- يتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى إعادة تقييم عالمية لقوة التكنولوجيا المتزايدة، بما في ذلك القدرة على الاختراق بشكل مستقل.
ملاحظات أخيرة
أعد المسؤولون الأمريكيون الرسالة لتوضيح أنه "لا يمكنك الحصول على الأمرين معًا".
