ملخص:
دخلت شركة ألفابت، المالكة لجوجل، مؤشر داو جونز الصناعي، مما ساهم في ارتفاع المؤشر فوق 52,000 نقطة. في سياق سياسي آخر، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمًا يقيد سلطات الرئيس دونالد ترامب.
ألفابت تنضم إلى مؤشر داو جونز
ظهر شعار جوجل على مبنى المقر الرئيسي للشركة في 4 فبراير 2026 في ماونتن فيو، كاليفورنيا.
أعلنت شركة ألفابت عن انضمامها إلى مؤشر داو جونز الصناعي يوم الاثنين، مما ساعد في دفع المؤشر الأزرق إلى ما فوق 52,000 نقطة، وحصلت على تقييم ممتاز من المستثمرين.
• ألفابت ارتفعت بنسبة 4% بعد أن حلت محل شركة فيريزون في المؤشر.
ومع ذلك، تشير التاريخ إلى بعض التحذيرات للوافد الجديد. فقد واجهت الشركات التي انضمت مؤخرًا إلى المؤشر صعوبات، مثل:
• نفيديا
• سيلزفورس
• أبل
جميعها شهدت انخفاضًا في قيمتها بعد 60 يومًا من دخولها المؤشر.
التطورات السياسية
في سياق آخر، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمًا يوم الاثنين يفيد بأن الرئيس دونالد ترامب لا يملك السلطة لطرد حاكم الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك من البنك المركزي في الوقت الحالي.
• حاول ترامب في أغسطس الماضي إقالة كوك، مدعيًا أنها ارتكبت احتيالًا عقاريًا، وهو ما نفته كوك بشدة.
ومع ذلك، وسعت المحكمة أيضًا سلطات ترامب الرئاسية من خلال قرار في قضية أخرى، حيث أكدت إقالته لمفوض لجنة التجارة الفيدرالية ريبيكا سلاوتر.
التوترات في إيران
على الصعيد الدولي، تستمر حالة التوقف والانطلاق في الحرب الإيرانية، حيث قال الرئيس الأمريكي إن محادثات جديدة ستعقد في قطر، بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران لعدد من الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما هدد بإفشال المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء النزاع.
• أسعار النفط لم تتغير كثيرًا، حيث تراجعت عقود غرب تكساس الوسيطة إلى 70.16 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسعار برنت هامشيًا إلى 73.15 دولار.
تلقى هذا التفاعل الهادئ تحذيرات من استراتيجيين، الذين أشاروا إلى أن الأسواق قد تكون متفائلة بشكل مفرط، مما يقلل من حجم التحديات المستمرة في جانب العرض.
التركيز على النشاط الصناعي في الصين
في آسيا اليوم، سيركز المستثمرون على النشاط الصناعي الرئيسي الصادر من الصين، مع صدور أرقام مؤشر مديري المشتريات لشهر يونيو في وقت لاحق اليوم.
أخيرًا…
اشترى الرئيس دونالد ترامب ما يصل إلى 5 ملايين دولار من أسهم شركة أكسون قبل أن تسعى إدارة الهجرة والجمارك للحصول على صفقة بقيمة 220 مليون دولار لتوريد أجهزة تاسر.
• في 10 فبراير، اشترى ترامب أسهم أكسون، وفقًا للإفصاحات الفيدرالية التي قدمها في مايو.
• أكدت البيت الأبيض أن أصول ترامب محتفظ بها في صندوق يديره أبناؤه، وأن استثماراته تُدار من قبل شركات مستقلة.
❝لا توجد أي تضاربات في المصالح،❞ قالت المتحدثة آنا كيلي، واصفةً التدقيق بأنه "سرد ممل" يروج له الديمقراطيون.
