ملخص: انطلقت جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والترويكا الأوروبية في إسطنبول، حيث تسعى الأطراف للوصول إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتُعتبر هذه الجولة فرصة لتصحيح المواقف الأوروبية والعلاقة بين إيران والقوى الغربية.
المفاوضات في إسطنبول
انطلقت جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) حول البرنامج النووي لطهران في إسطنبول، صباح الجمعة. واعتبرت طهران المفاوضات "فرصة لتصحيح" مواقف أوروبا.
- يعبر رافائيل جروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن تفاؤله بعودة مفتشي الوكالة لإيران خلال العام الجاري.
- دبلوماسيون أوروبيون أكدوا أن الترويكا الأوروبية ستقدم عرضًا جديدًا لطهران خلال المفاوضات، يتضمن تأجيل العقوبات في مقابل استئناف المحادثات مع واشنطن.
مستوى المحادثات
تُعقد المفاوضات في مبنى القنصلية الإيرانية في إسطنبول على مستوى نواب وزراء الخارجية، برئاسة مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي، مساعدي وزير الخارجية الإيراني.
- المحادثات تمثل أول تواصل بين طهران والقوى الغربية منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على إيران.
آراء المسؤولين الإيرانيين
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد أن الاجتماع مع الدول الأوروبية الثلاث يُعد "فرصة ثمينة لتصحيح وجهات نظرها وأختبار لمدى واقعيتها".
❝ سوف نعرض مواقفنا بشكل صريح وواضح ❞
- أعرب المتحدث عن أسفه تجاه المواقف المتحيزة من الدول الأوروبية تجاه العمليات العسكرية ضد إيران.
موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية
رافائيل جروسي أشار إلى استعداد إيران لاستئناف المحادثات الفنية، مؤكدًا أهمية الوضوح بشأن المرافق والأنشطة الإيرانية. لكنه أوضح أن المحادثات لن تشمل المفتشين على الفور.
العرض الأوروبي لتأجيل العقوبات
دبلوماسيون غربيون ذكروا أن الدول الأوروبية مستعدة لعرض تأجيل العقوبات الدولية على إيران للحصول على عدد من الشروط، تشمل:
- استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
- التعاون مع مفتشي الأمم المتحدة.
شروط إيرانية لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
دبلوماسيون إيرانيون أبدوا استعدادهم لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشروطًا بضمانات بعدم التعرض لهجمات خلال فترة التفاوض.
- تأتي هذه التصريحات وسط آراء متباينة في طهران حول إعادة إشراك القوى الأوروبية في المحادثات.
خلاصة
مع ارتفاع التوتر وتحديات البرنامج النووي الإيراني، تبقى المفاوضات مفتوحة، حيث تؤكد جميع الأطراف على ضرورة الوصول إلى حلول مسؤولة وعادلة.
