في تطور مثير، يتنافس دودن مع حاكم الولاية لاري رودن، الذي تولى المنصب بعد أن رشح الرئيس السابق دونالد ترامب كريستي نوم لتولي وزارة الأمن الداخلي. يسعى رودن للحصول على مكان ثانٍ في جولة الإعادة المقررة في 28 يوليو، حيث يتنافس مع النائب دستي جونسون ورئيس مجلس النواب السابق جون هانسون.
لم يتمكن أي مرشح من تحقيق أكثر من 35% من الأصوات، مما أدى إلى الحاجة لجولة إعادة. ورغم عدم إصدار ترامب لأي تأييد رسمي في هذه الانتخابات، قدم دودن نفسه كـ “شخصية سياسية خارجية تمامًا” تعبر عن استيائها من إخفاق الحكومة في الوفاء بوعودها، واعتبر نفسه من “أشد مؤيدي ترامب”.
تجدر الإشارة إلى أن رودن، الذي شغل سابقًا منصب نائب الحاكم ووزير الزراعة، ركز حملته على خفض الضرائب العقارية وتقليل الجريمة في سعيه للحصول على فترة ولاية جديدة تمتد لأربع سنوات.
جونسون هو الممثل الوحيد للولاية في مجلس النواب، حيث كان يرأس سابقًا الكتلة الجمهورية الرئيسية. بينما هانسون، الذي انتخب لمجلس ولاية داكوتا الجنوبية في عام 2010، شغل عدة مناصب قيادية قبل أن يصبح رئيسًا للمجلس.
من المتوقع أن يكون المرشح الجمهوري هو المرشح المفضل للفوز في الانتخابات العامة هذا الخريف، حيث لم يتولى أي ديمقراطي منصب الحاكم في ولاية داكوتا الجنوبية منذ السبعينيات.
