تسلا تسجل انتعاشًا في الأرباح مع زيادة مبيعات السيارات
نيويورك – أعلنت شركة تسلا، التي يديرها الملياردير إيلون ماسك، عن تحقيق أرباح بلغت 477 مليون دولار في الربع الأول من العام، بزيادة قدرها 17% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وبلغت الأرباح لكل سهم 13 سنتًا، بينما كانت الأرباح المعدلة 41 سنتًا، متجاوزة توقعات وول ستريت التي كانت عند 36 سنتًا.
ارتفعت الإيرادات إلى 22.39 مليار دولار، مدفوعة بزيادة قدرها 16% في إيرادات السيارات. ومع ذلك، لا تزال الأرباح والإيرادات بعيدة عن ذروتها السابقة، حيث بدأت تسلا تفقد حصتها السوقية لصالح المنافسين الأوروبيين والصينيين. وقد فقدت الشركة لقبها كأكبر مصنع للسيارات الكهربائية في العالم لصالح شركة BYD الصينية.
على الرغم من التحديات، أصر ماسك على أن مستقبل تسلا لا يكمن فقط في مبيعات السيارات، بل في تحويلها إلى سيارات أجرة ذاتية القيادة. وأكدت الشركة أن عدد الأميال المقطوعة بواسطة سيارات الأجرة الذاتية تضاعف في الربع الأول مقارنة بالربع الرابع من العام الماضي، حيث تعمل حاليًا في سان فرانسيسكو وثلاث مدن في تكساس، بما في ذلك أوستن، حيث يقع المقر الرئيسي لتسلا.
كما أشار ماسك إلى إنتاج تسلا للروبوتات للمنازل والشركات، حيث تحدث خلال مكالمة مع المستثمرين عن بدء إنشاء مصنع جديد في تكساس لإنتاج الروبوتات، المعروف باسم “أوبتيموس”، والذي قد تصل طاقته الإنتاجية إلى 10 ملايين وحدة سنويًا.
قال ماسك: “أعتقد أن أوبتيموس سيكون أكبر منتج لنا، ليس فقط أكبر منتج في تاريخ تسلا، بل ربما أكبر منتج على الإطلاق.”
أفادت الشركة بأنها بدأت في إنتاج ما يسمى بـ “سيارات الأجرة الإلكترونية” بدون دواسات أو عجلات. وأشار ماسك أيضًا إلى إمكانية إطلاق سيارة رياضية جديدة من طراز “رودستر” خلال شهر تقريبًا.
تستثمر تسلا بشكل كبير في تحولها، حيث أنفقت 2.5 مليار دولار في الربع الماضي على النفقات الرأسمالية، بزيادة قدرها 67% عن نفس الفترة من العام الماضي. وحذر ماسك من “زيادة كبيرة جدًا” في المستقبل.
تراجعت أسهم تسلا بنسبة 1% في تداولات ما بعد ساعات العمل.
