### حادثة قريبة من الاصطدام بين طائرتين في نashفيل
شهد مطار نashفيل الدولي يوم السبت الماضي حادثة مثيرة للقلق، حيث اضطرت طائرتان تابعتان لشركة ساوث ويست للطيران إلى اتخاذ إجراءات evasive لتفادي الاصطدام. جاء ذلك بعد أن وجه مراقب الحركة الجوية أحد الطيارين للانعطاف في مسار الطائرة الأخرى.
في حادثة مشابهة العام الماضي، اصطدمت طائرة تابعة لشركة أمريكان إيرلاينز بمروحية عسكرية من طراز بلاك هوك بالقرب من واشنطن، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متن الطائرتين. سلط هذا الحادث الضوء على مخاطر الاصطدامات الجوية، التي نادرة في الرحلات التجارية بفضل الأنظمة المتطورة التي تنبه الطيارين عن أي خطر محتمل.
تجدر الإشارة إلى أن معظم الحوادث القريبة تحدث عادةً مع الطائرات الصغيرة التي تفتقر إلى هذه الأنظمة. ومع ذلك، لم تتمكن إدارة الطيران الفيدرالية من تقديم رقم دقيق لعدد هذه الحوادث سنويًا. عادةً ما تسجل عدة حوادث تتعلق بالطائرات الصغيرة، مثل الحادث الذي وقع في فبراير 2025 في أريزونا والذي أسفر عن مقتل شخصين.
أفاد الطياران المشاركان في الحادث الأخير بأن أنظمة تجنب الاصطدام قد أطلقت إنذارات، مما استدعى أحد الطيارين للصعود بينما انخفض الآخر لتفادي الاصطدام. وفقًا للبيانات الصوتية التي نشرتها LiveATC.net، كانت الطائرات تقترب من بعضها البعض بعد أن قرر أحد الطيارين التراجع عن الهبوط.
تشير البيانات إلى أن الطائرات اقتربت من 500 قدم، حيث كانت إحدى الطائرات تحلق فوق الأخرى، مما يتماشى مع التعريف الرسمي لحادثة قريبة من الاصطدام. ومع ذلك، قد لا يتضح مدى قرب الطائرتين من بعضهما البعض حتى يتم مراجعة الحادث.
تجري إدارة الطيران الفيدرالية تحقيقًا في الحادث. وأفادت الوكالة بأن الطيار في رحلة ساوث ويست 507 “تلقى تعليمات من مراقبة الحركة الجوية وضعت الرحلة في مسار طائرة أخرى كانت تقلع من مدرج متوازي”.
بينما لم تحدد إدارة الطيران الفيدرالية مدى قرب الطائرات من بعضها خلال الحادث الذي وقع حوالي الساعة 5:30 مساءً، أكدت المتحدثة باسم الشركة، لين لونسفورد، أن الرياح القوية في المطار دفعت الطيار الأول إلى اتخاذ قرار بالعودة. وأشادت لونسفورد باحترافية الطيارين وطاقم الرحلة في التعامل مع الموقف، مؤكدة أن سلامة العملاء والموظفين تأتي في مقدمة أولويات الشركة.
