### اتهام موظف هجرة بالاعتداء بعد حادثة مع متظاهرة في كولورادو
تم توجيه اتهامات رسمية لموظف في إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بعد تحقيق في سلوكه مع إحدى المتظاهرات، التي أفادت بأنه قام بوضعها في قبضة خنق.
تظهر مقاطع فيديو متعددة من شهود عيان موظفًا مقنعًا وهو يسحب المتظاهرة فرانسيس ستاجي عبر الشارع خلال احتجاج في أكتوبر الماضي ضد احتجاز ثلاثة طالبي لجوء كولومبيين في مدينة دورانغو، كولورادو. وذكرت ستاجي أنه أمسك بشعرها ووضعها في قبضة خنق.
أطلقت إدارة التحقيقات في كولورادو تحقيقًا في تصرفات موظف الجمارك بناءً على طلب رئيس شرطة دورانغو، بريس كيرنت، الذي أعرب عن قلقه بشأن انتهاكات محتملة للقانون.
### ردود فعل وزارة الأمن الداخلي
وصفت وزارة الأمن الداخلي، التي تشمل إدارة الجمارك، الاتهام بأنه “غير قانوني” و”مناورة سياسية”، مشيرة إلى أن الولايات لا تملك السلطة للتحقيق في مثل هذه الحالات.
وقالت الوزارة في بيان لها: “يمكن التحقيق مع الضباط الفيدراليين الذين يعملون في إطار واجباتهم فقط من قبل وكالات فيدرالية أخرى.”
### تفاصيل الحادثة
وفقًا لوثائق المحكمة، لم يتم ذكر أي محامٍ يمثل الضابط نيكولاس رايس. وذكرت ستاجي أنها كانت تقف بالقرب من الضابط وتصور ما يحدث عندما ضرب يدها بقوة، مما أدى إلى سقوط هاتفها. وأشارت إلى أنها حاولت لفت انتباهه من خلال لمس كتفه، لكنه قام برميها إلى أسفل منحدر بجوار الشارع.
تظهر الوثائق أن رايس متهم بالاعتداء من الدرجة الثالثة بسبب إحداث إصابة جسدية لستاجي، ولكنها لم تذكر تفاصيل الإصابة أو القبضة. كما تم توجيه تهمة العبث الجنائي له بسبب الأضرار التي لحقت بهاتف ستاجي.
### ردود الفعل على الاتهامات
عبرت ستاجي عن خيبة أملها من توجيه اتهامات أقل خطورة، حيث أن تهمة الاعتداء، التي تعتبر جنحة، تحمل عقوبة قصوى تقل عن عام في السجن. ومع ذلك، تأمل أن يبعث الاتهام رسالة مفادها أن موظفي الهجرة لا يمكنهم استخدام القوة المفرطة ضد الأفراد.
### السياق القانوني
تتمتع وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية بحماية قانونية واسعة أثناء أداء واجباتهم، وقد اتخذت وزارة العدل مؤخرًا موقفًا صارمًا ضد جهود الولايات لاعتقال أو محاكمة الضباط الفيدراليين.
تعتبر القبضات الخانقة موضوعًا رئيسيًا في النقاش العام والمبادرات التشريعية حول استخدام القوة المفرطة، خاصة بعد وفاة إريك غارنر في نيويورك عام 2014.
بينما حظرت بعض الولايات القبضات الخانقة، واجهت التغييرات الواسعة مقاومة. وفي عام 2021، تم تمرير حزمة إصلاحات في مجلس النواب الأمريكي كانت ستمنع القبضات الخانقة على مستوى البلاد، لكنها لم تصل إلى مكتب الرئيس آنذاك جو بايدن.
### ختام
في غضون شهر من وفاة فلويد، أقر المشرعون في كولورادو حظرًا على القبضات الخانقة كجزء من تشريع إصلاح الشرطة الأوسع.
