ارتفاع العوائد يفتح آفاق جديدة لبعض الأسهم في السوق الأمريكية
في ظل تزايد عائدات السندات، قدمت شركة "بايبر ساندر" قائمة بأسهم قد تستفيد من ارتفاع أسعار الفائدة. تشكل العوائد المرتفعة تهديدًا كبيرًا للسوق المالية، وهو ما لم يكن عليه الوضع قبل فترة قصيرة.
تداول عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات عند 4.59%، بينما سجل عائد السندات لأجل ثلاثين عامًا 5.12%. وقد تجاوز عائد السندات لأجل الثلاثين عامًا 5.19%، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2007.
على الرغم من هذه التحديات، تمكنت الأسهم حتى الآن من تجاوز القلق بشأن ارتفاع أسعار الفائدة، حيث يُتوقع أن تساعد الأسس الاقتصادية القوية الشركات في مواجهة الضغوط السعرية المتزايدة.
في هذا السياق، حددت الشركة بعض الأسهم التي قد تستفيد من فترة ارتفاع أسعار الفائدة، وخاصة تلك التي ترتبط بشكل أكبر بعائد السندات لأجل عشر سنوات.
من بين هذه الأسهم، شركة "جنيوين بارتس"، التي تتمتع بارتباط عالٍ بنسبة 78% مع عائد السندات لأجل عشر سنوات، مما يعني أنها قد تتفوق في الأداء إذا ارتفعت الأسعار. تعرضت هذه الأسهم لضغوط هذا العام، حيث انخفضت بنسبة تقارب 40% عن أعلى مستوياتها الأخيرة، نتيجة الضغوط التضخمية.
كما ظهرت شركة "كوناجرا براندز"، المعروفة بمنتجاتها الغذائية المجمدة، في القائمة، حيث تمتلك ارتباطًا بنسبة 75% مع عائد السندات المرجعية. قد تساعد العوائد المرتفعة في تخفيف الضغوط على أسهم الشركة، التي انخفضت بنحو 40% عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا.
أيضًا، ظهرت شركات التأمين مثل "أرش كابيتال غروب"، و"سيغنا غروب"، و"إيفرست غروب" في القائمة، حيث يمكن لهذه الشركات فرض أسعار أعلى في بيئة ارتفاع العوائد.
