هزيمة تاريخية لكاسي في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ بولاية لويزيانا
في تحول سياسي غير متوقع، خسر السيناتور بيل كاسي (جمهوري من لويزيانا) مقعده في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ، مما يمثل انتصارًا بارزًا في جولة الانتقام التي يقودها الرئيس السابق دونالد ترامب.
تقدمت النائبة جوليا ليتلو، المرشحة المدعومة من ترامب، وجون فليمنغ، أمين خزينة الولاية، إلى جولة الإعادة بعد أن احتل كاسي المركز الثالث.
تعتبر هذه النتيجة ملفتة للنظر، حيث يعد كاسي أول سيناتور من أي حزب يخسر في الانتخابات التمهيدية منذ عام 2012. وقد فشل كاسي، الذي شغل منصب السيناتور لمدة دورتين ورئيس لجنة الصحة والتعليم والعمل، في التأهل لجولة الإعادة، حيث حصل على حوالي ربع الأصوات فقط.
استفاد كل من ليتلو وفليمنغ من استياء الناخبين من كاسي بسبب تصويته ضد ترامب، بالإضافة إلى تشكيكه في قرار ترامب بتعيين روبرت كينيدي الابن كوزير للصحة والخدمات الإنسانية.
حقق ترامب، الذي كان يسعى للإطاحة بكاسي، ما أراده أخيرًا. تأتي هذه النتيجة بعد محاولات ترامب الناجحة لإقصاء عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين في ولاية إنديانا الشهر الماضي بسبب صراعات إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
قفزت ليتلو، التي تمثل شمال لويزيانا لثلاث دورات، إلى السباق بدعم من ترامب، وهو ما شكل دفعة كبيرة في هذه الولاية ذات التوجه الجمهوري القوي. كما حصلت على تأييد الحاكم جيف لاندري الذي عمل خلف الكواليس لدعم حملتها، بالإضافة إلى التزام لجنة اجعل أمريكا صحية مرة أخرى بتقديم مليون دولار لدعمها.
أما فليمنغ، الذي كان عضوًا سابقًا في الكونغرس ومساعدًا في البيت الأبيض تحت إدارة ترامب، فقد حصل على دعم شعبي واسع خلال حملته، وتمكن من تقليص تقدم ليتلو في استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة من السباق.
ستمدد جولة الإعادة المعركة المكلفة بالفعل لنيل ترشيح الحزب الجمهوري حتى أواخر يونيو. وتشير استطلاعات الرأي الأولية إلى سباق متقارب بين ليتلو وفليمنغ، على الرغم من أن ليتلو كانت لها ميزة واضحة في الجولة الأولى من التصويت.
