حماس كأس العالم يجتاح الولايات المتحدة
بدأت بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة تأخذ حيزًا كبيرًا من اهتمام الجماهير، حيث تزايدت الأجواء الاحتفالية بشكل ملحوظ في مختلف المدن.
في الأسبوع الأول من البطولة، حضر الكثير من عشاق كرة القدم حدثًا خاصًا في هارلم، حيث كان المكان مليئًا بالمشجعين الذين يعيشون في الولايات المتحدة ولكنهم ينتمون إلى دول المشاركة أو لديهم جذور عائلية في تلك الفرق.
هذا الحدث أظهر أهمية دور الجماهير من الشتات في البطولة، ومدى الحماس الذي سيضيفونه إلى الأجواء في الملاعب والشوارع.
تذكر أحد المراسلين، جون بينيت، كيف أنه أثناء تجوله في قرية غرينتش، شاهد مجموعة من العمال ورجال الأعمال يتوقفون أمام حانة لمتابعة مباراة كاب فيردي ضد إسبانيا، مما يعكس مدى انتشار حمى كأس العالم في المدينة.
في أتلانتا، تغيرت الأجواء بشكل أكبر، حيث اختلط المشجعون من مختلف الدول في احتفالات جماهيرية نابضة بالحياة في وسط المدينة. ومع ذلك، لاحظ إيان دينيس أن بعض الجماهير الأمريكية لم تكن تدعم الفرق بشكل حقيقي، مما أثر على الأجواء داخل الملعب.
أما ليز كونواي، فقد أعربت عن إعجابها الكبير بحماس الجماهير في جميع الأماكن التي زارتها، حيث أبدى حتى بعض المشجعين الذين لا يتابعون كرة القدم عادةً حماسهم للبطولة ورغبتهم في التعرف على اللعبة.
فيما أضاف سام هاريس أن بعض أفضل اللحظات كانت خارج الملعب، حيث شهد تجمعات حماسية للمشجعين في فيلادلفيا وبوسطن، مشيرًا إلى أن البطولة تعتمد بشكل كبير على دعم الجماهير.
من جهة أخرى، أكد نيل جونستون، صحفي من بي بي سي، أنه حضر ثماني مباريات في نيوجيرسي وفيلادلفيا وتورنتو وبوسطن وميامي، حيث كانت الملاعب ممتلئة، مما يبدد المخاوف من وجود مقاعد فارغة.
في كانساس سيتي، أبدى السكان المحليون والشركات دعمهم الكبير للبطولة، وفقًا لألكس هاول. بينما أشار غاري روز إلى أن الأمريكيين قد لا يستعدون بشكل كبير للأحداث الرياضية، لكنهم يتفاعلون بشكل كامل عندما تبدأ.
لقد أصبحت الأجواء في لوس أنجلوس مفعمة بالحياة، حيث انتشرت قمصان الفرق في المعالم السياحية، وكانت جميع الحانات والمحلات تعرض المباريات، حتى أن بعض المقاهي على شاطئ سانتا مونيكا وضعت شاشات تلفزيونية في الخارج لجذب المارة.
