نائب الرئيس الأمريكي: فضيحة ووترغيت كانت ستصبح مجرد خبر عابر اليوم
في تصريحات مثيرة للجدل، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن فضيحة ووترغيت التي أدت إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون كانت ستعتبر مجرد خبر عابر في دورة الأخبار الحالية. وأشار إلى أوجه التشابه بين نيكسون والرئيس السابق دونالد ترامب، معتبراً أن كليهما كانا مستهدفين من قوى "الدولة العميقة".
تحدث فانس خلال فعالية في مكتبة ريتشارد نيكسون الرئاسية في يوربا ليندا، كاليفورنيا، حيث كان يروج لكتابه الجديد بعنوان "التناول". ومن المتوقع أن يكون فانس مرشحاً رئاسياً في انتخابات 2028.
بعد مناقشة كتابه ورحلته الروحية، انتقل فانس للحديث عن نيكسون، مشيراً إلى أن إرث الرئيس السابع والثلاثين "يتمتع بنوع من النهضة".
وأضاف: "إذا نظرنا إلى كيفية إسقاط الدولة العميقة لريتشارد نيكسون، فلن نجد اختلافاً كبيراً عما حاولت نفس المؤسسات القيام به مع دونالد ترامب خلال إدارته الأولى".
وأشار فانس أيضاً إلى أوجه الشبه بينه وبين نيكسون، قائلاً: "ش senator شاب، نائب رئيس، يكتب كتباً تحظى بشعبية، ويُكره من قبل الإعلام. يبدو أن ذلك ينطبق على جي دي فانس. لقد أحببت دائماً ريتشارد نيكسون".
تجدر الإشارة إلى أن نيكسون استقال من منصبه في عام 1974 خلال فترته الثانية بسبب فضيحة ووترغيت.
