خيبة أمل في كانبيرا

خيبة أمل في مباراة الولايات المتحدة وأستراليا بكأس العالم

كانبيرا – خيمت أجواء من خيبة الأمل على مباراة الولايات المتحدة ضد أستراليا في العاصمة الأسترالية، حيث تمكن الفريق الأمريكي من تحقيق انتصار مريح.

لم يشارك أي من لاعبي منتخب أستراليا في التشكيلة الأساسية، كما فشلت الحكومة المحلية في توفير موقع لمشاهدة المباراة في الهواء الطلق، على الرغم من الحملة القوية التي أطلقها السكان عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع غياب السياسيين الفيدراليين الذين كانوا في مناطقهم الانتخابية، لم تلق الحملة الدعم الكافي.

نتيجة لذلك، تجمع الآلاف في الحانات وسط المدينة وجامعة كانبيرا، التي حصلت على ساعات عمل استثنائية لمشاهدة المباراة، بدءًا من الساعة 4:30 صباحًا.

سرعان ما صمت السياسيون الأستراليون، الذين كانوا يتحدثون بحماس قبل المباراة، بعد تسجيل هدف أسترالي عكسي بعد 11 دقيقة فقط من انطلاق اللقاء.

❝ الأداء المخيب للآمال للمنتخب الأسترالي ترك الجماهير في حالة من الصمت، إلا أنهم وجدوا الطاقة للتعبير عن استيائهم من وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور، الذي يعتبر شخصية غير محبوبة في أستراليا. ❞

تجدر الإشارة إلى أن كينيدي، الذي ظهر في بث المباراة، كان هدفًا لصيحات الاستهجان من قبل الجماهير، التي لم تنسَ إجراءات الإغلاق الصارمة والتطعيمات التي تم فرضها خلال جائحة كوفيد-19.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل