ترامب يواصل تصفية خصومه السياسيين في الحزب الجمهوري
في تطور مثير، أسقط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحد أبرز خصومه في الحزب الجمهوري، حيث خسر السيناتور بيل كاسيدي في الانتخابات التمهيدية التي جرت يوم السبت في ولاية لويزيانا.
تأتي هذه الهزيمة كدليل على فعالية الحملة الانتقامية التي يقودها ترامب، والتي أسفرت عن إقصاء عدد من أعضاء الحزب في إنديانا، حيث نجح في الإطاحة بعدد من السيناتورات بسبب إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية. الآن، يتوجه ترامب إلى الانتخابات التمهيدية في جورجيا وكنتاكي، حيث يواجه النائب توماس ماسي تحديات جديدة.
انتهت مسيرة كاسيدي في مجلس الشيوخ بعد أن حصل على المركز الثالث في الانتخابات، وهو ما كان متوقعاً بعد تصويته لإدانة ترامب في قضايا عزل مرتبطة بأحداث السادس من يناير قبل خمس سنوات. هذا القرار أدى إلى عزله عن قاعدة الناخبين المحافظة في لويزيانا.
تقدم جوليا ليتلو، المرشحة المدعومة من ترامب، إلى جولة الإعادة بفارق كبير عن جون فليمنغ، مما يدل على أن دعم ترامب لا يزال حاسماً للناخبين الجمهوريين.
في تغريدة له، أعلن ترامب أن "عدم ولاء كاسيدي للرجل الذي أوصله إلى المنصب أصبح جزءاً من الأسطورة، ومن الجيد أن نرى أن مسيرته السياسية قد انتهت!".
خلال خطاب تنازله، بدا كاسيدي وكأنه يوجه انتقادات لترامب، مما يوحي بأنه قد يتبنى دوراً معارضاً في المستقبل. قال كاسيدي: "الإهانات تزعجني فقط إذا جاءت من شخص ذو شخصية ونزاهة".
هذه الانتقادات المفاجئة قد تجعل كاسيدي صداعاً للرئاسة، حيث أنه لا يزال يرأس لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات في مجلس الشيوخ.
على الرغم من محاولاته لتصوير ليتلو على أنها غير محافظة بما فيه الكفاية، إلا أن تلك الهجمات لم تؤتِ ثمارها. لم يقم ترامب بدعم ليتلو مالياً، لكنه استفادت من دعم بعض حلفائه.
تعتبر نتائج الانتخابات الحالية انتصاراً كبيراً لحاكم لويزيانا جيف لاندري، الذي دعم ليتلو بقوة.
تحدد جولة الإعادة المقررة في أواخر يونيو معركة جديدة بين قاعدتي الناخبين: هل يختارون الخيار المدعوم من ترامب، ليتلو، أم المرشح الآخر من مؤيدي ترامب، فليمنغ؟
مع إغلاق صناديق الاقتراع، بدأ ترامب في توسيع أهدافه، مشيراً إلى النائبة لورين بويبرت بسبب دعمها لماسي في انتخابات كنتاكي.
