ارتفاع تكاليف المواعيد: ظاهرة "تاريخ التضخم" تثير القلق بين الشباب
تتزايد المخاوف من ارتفاع تكاليف المواعيد في الولايات المتحدة، حيث أظهرت دراسة جديدة أن متوسط الإنفاق على الموعد الواحد بلغ 252 دولارًا. هذه الأرقام، التي أوردتها مجموعة BMO المالية، تعكس تأثير التضخم على عادات الشباب في المواعدة.
تشير البيانات إلى أن متوسط الإنفاق الكلي على المواعيد، بما في ذلك تكاليف التحضير والوقود، قد ارتفع إلى 189 دولارًا، وهو ما يتجاوز بكثير نسبة التضخم التي بلغت 2.7% في نفس الفترة.
تكاليف المواعيد عبر الأجيال
أظهرت الدراسة أن جيل الألفية هو الأكثر إنفاقًا على المواعيد، حيث بلغ متوسط تكلفة الموعد 252 دولارًا، بزيادة ملحوظة عن العام الماضي. بينما سجل الجيل Z متوسط 205 دولارات، والجيل X 173 دولارًا، في حين انخفض إنفاق جيل "البيبي بومرز" إلى 126 دولارًا.
استندت الدراسة إلى استطلاع شمل 2501 بالغ في الفترة من ديسمبر إلى يناير.
تأثير التضخم على عادات المواعدة
تتزايد الضغوط الاقتصادية على عادات المواعدة، حيث أفاد نصف الأمريكيين الذين يواعدون أو يفتحون المجال للمواعدة بأنهم قاموا بخفض عدد المواعيد أو اختيار أنشطة أقل تكلفة بسبب التضخم.
كما أظهرت البيانات أن متوسط عدد المواعيد التي قام بها الأمريكيون انخفض إلى حوالي 12 موعدًا في العام الماضي، مقارنة بـ 14 موعدًا في 2025.
من يدفع عندما تكون التكاليف مرتفعة؟
تظهر البيانات أيضًا انقسامًا واضحًا بين الجنسين في توقعاتهم بشأن من يتحمل تكاليف الموعد. حيث يتوقع 71% من الرجال دفع جميع تكاليف الموعد، بينما 52% من النساء يفضلن تقسيم التكاليف.
تشير الدراسات إلى أن عدم اليقين الاقتصادي قد يدفع الناس نحو توقعات تقليدية أكثر في العلاقات.
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي
تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز هذه التوقعات، حيث توفر روايات متباينة للرجال والنساء حول المواعدة والمال. ويشير الخبراء إلى أن هذه المنصات تخلق غرف صدى جنسوية، مما يؤدي إلى تعزيز الصراعات المالية بدلاً من تعزيز العلاقات.
في النهاية، يبدو أن الحب يتقلص ليصبح متناسبًا مع ميزانيات الأفراد، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المواعدة في ظل هذه الظروف الاقتصادية.
