الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالمحكمة العليا الأمريكية تقرر السماح بالتصويت عبر البريد المتأخر في ضربة جديدة...

المحكمة العليا الأمريكية تقرر السماح بالتصويت عبر البريد المتأخر في ضربة جديدة لترامب

ترامب يدعو لتشديد قوانين التصويت ويؤكد على ضرورة إلغاء بطاقات الاقتراع بالبريد

في خطوة تثير الجدل، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المشرعين إلى تمرير قانون “إنقاذ أمريكا”، الذي يفرض متطلبات جديدة على الناخبين تشمل تقديم هوية مصورة وإثبات الجنسية.

في منشور على منصة “Truth Social”، أكد ترامب أن القانون المقترح سيمنع بطاقات الاقتراع بالبريد، مع استثناءات فقط في حالات المرض أو الإعاقة أو السفر أو الخدمة العسكرية.

❝ لا يوجد مبرر لأي سياسي أو غيره للمعارضة لهذه المتطلبات الثلاثة، والسبب الوحيد للمعارضة هو الغش. ❞

قبل أسبوع، ألغى ترامب توقيع مشروع قانون الإسكان الثنائي، مشيرًا إلى أنه سيوافق عليه فقط إذا تم تمرير قانون “إنقاذ أمريكا”.

وفي مارس الماضي، قدم محامي ترامب حججًا أمام المحكمة العليا لدعم دعوى قضائية يقودها الحزب الجمهوري ضد موعد تسليم بطاقات الاقتراع بالبريد في ولاية ميسيسيبي.

تتناول القضية قانونًا من عام 1845 يحدد يوم الانتخابات بأنه الثلاثاء الأول بعد الاثنين الأول من نوفمبر. وقد جادل الجمهوريون بأن القانون يتطلب استلام بطاقات الاقتراع بحلول هذا التاريخ وليس فقط وضع طابع بريد عليها.

صرحت إدارة ترامب للمحكمة العليا في مذكرة قانونية بأن “استلام بطاقات الاقتراع في يوم الانتخابات يعزز نزاهة الانتخابات وثقة الناخبين كما كان الحال عندما أقر الكونغرس هذا القانون”.

تسمح أكثر من اثني عشر ولاية، بما في ذلك ألاسكا وتكساس ونيفادا وفيرجينيا، باستلام بطاقات الاقتراع بعد يوم الانتخابات.

على الرغم من ادعاءات ترامب بوجود احتيال واسع النطاق في بطاقات الاقتراع بالبريد، أظهرت الدراسات أن حالات الاحتيال المؤكدة نادرة للغاية.

أظهرت دراسة صدرت عن مؤسسة “بروكينغز” في نوفمبر الماضي أن الانتخابات الأمريكية الخمس الأخيرة سجلت متوسط أربع حالات احتيال في التصويت بالبريد لكل 10 ملايين صوت.

من الجدير بالذكر أن ترامب نفسه استخدم بطاقة اقتراع بالبريد للتصويت في انتخابات خاصة في فلوريدا في وقت سابق من هذا العام.

وقد اعتبرت البيت الأبيض هذا التصويت “قصة غير مهمة”، مشيرًا إلى أن الرئيس قد صوت في فلوريدا لفترة طويلة، لكنه يقيم في واشنطن.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل