الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةكأس العالم 2026: القضايا الرئيسية التي ستشكل محور الحدث الصيفي للفيفا

كأس العالم 2026: القضايا الرئيسية التي ستشكل محور الحدث الصيفي للفيفا

❝ كأس العالم 2026 تواجه تحديات كبيرة بسبب قيود السفر المفروضة على بعض الدول. ❞

### قيود السفر تهدد كأس العالم 2026

تواجه بطولة كأس العالم 2026 تحديات غير مسبوقة تتعلق بقيود السفر المفروضة على بعض الدول، مما يثير تساؤلات حول إمكانية مشاركة جماهيرها.

في عام 2017، خلال فترة رئاسة ترامب الأولى، أشار جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، إلى أن حظر السفر المفروض على مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة قد يتعارض مع لوائح البطولة، وقد يؤثر سلبًا على آمال الولايات المتحدة في استضافة الحدث.

وحذر إنفانتينو قائلاً: “من الواضح أنه يتعين على أي فريق، بما في ذلك المشجعين والمسؤولين، الذين يتأهلون لكأس العالم أن يكون لديهم إمكانية الوصول إلى البلاد، وإلا فلن تكون هناك كأس عالم”.

ومع ذلك، فإن السياسات المتعلقة بالهجرة التي طبقها ترامب خلال فترة رئاسته الثانية أدت إلى فرض قيود سفر كاملة أو جزئية على أربعة دول هي: إيران، هايتي، السنغال، وساحل العاج، حيث أشارت الإدارة الأمريكية إلى ضرورة إدارة التهديدات الأمنية.

تشير تحليلات بيانات السفر التي أجرتها بي بي سي إلى أن أكثر من ربع الدول الـ 48 المشاركة في كأس العالم تواجه قيود سفر أو معدلات رفض تأشيرات مرتفعة.

في الشهر الماضي، تم إعفاء زوار الجزائر والسنغال وساحل العاج والرأس الأخضر وتونس من دفع وديعة تصل إلى 15,000 دولار قبل الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

في نهاية الأسبوع، أعربت الجمعية الدولية للصحافة الرياضية عن قلقها إزاء “مشكلة طويلة الأمد وغير مقبولة بالنسبة لنا كصحفيين – وهي رفض تأشيرات الدخول للزملاء المعتمدين بشكل منتظم”.

وفي يوم الاثنين، أعلنت الفيفا أن عمر أرتان، الذي كان من المقرر أن يكون أول حكم صومالي في نهائيات كأس العالم، قد تم استبعاده من قائمة الحكام بعد أن تم رفض دخوله إلى الولايات المتحدة. ولم تصدر السلطات الأمريكية أي سبب لذلك، لكن الصومال تعد واحدة من الدول المدرجة في قائمة حظر السفر التي أصدرتها إدارة ترامب.

قال كرايغ فוסטר، قائد منتخب أستراليا السابق وناشط حقوقي: “هذه بطولة حيث لا يسير اللاعبون والمشجعون والمسؤولون بحرية، إذا تمكنوا من الدخول على الإطلاق”.

وأضاف: “بالنسبة لرياضة تروج لالتزامها بحقوق الإنسان منذ عقد، فإن ذلك يعد أمرًا مخزيًا”.

وأوضح فוסטר أن هذه الأحداث يجب أن تلغي الفكرة السائدة عن الفصل بين السياسة والرياضة، مشيرًا إلى أن “هذه كأس عالم سياسية بعمق لم أشهد مثلها في أي بطولة رياضية حديثة”.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل