ارتفاع أسعار الألمنيوم إلى مستويات قياسية بسبب صدمات العرض في الشرق الأوسط
تشير تقارير جديدة من بنك سيتي إلى أن حرب الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط ستؤدي إلى انخفاض مخزونات الألمنيوم إلى أدنى مستوياتها التاريخية، بينما ترتفع الأسعار إلى آفاق جديدة.
في مذكرة صدرت يوم الاثنين، وصف المحلل وينيو ياو الوضع بأنه "الأكثر تفاؤلاً" بالنسبة للألمنيوم منذ أكثر من 50 عامًا. ويتوقع ياو أن يبلغ متوسط أسعار الألمنيوم 4000 دولار للطن المتري في النصف الثاني من عام 2026، أي بزيادة تقارب 12% عن الأسعار الحالية.
أدت إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى تعطيل إمدادات النفط العالمية، كما عرقلت شحنات الألمنيوم من منطقة الشرق الأوسط. وأوضح ياو أن سوق الألمنيوم لم يعد بحاجة إلى طلب مرتفع للحفاظ على الأسعار المرتفعة، نظرًا لحجم مشكلات العرض.
أوصى بنك سيتي بإجراء صفقتين تجاريتين: الأولى هي شراء عقد الألمنيوم في بورصة المعادن بلندن لشهر ديسمبر 2026، والثانية هي شراء خيارات بسعر تنفيذ 3300 دولار وبيع خيارات بسعر تنفيذ 3600 دولار على نفس العقد. وقد بدأ البنك هذه الصفقات في يناير الماضي.
وحذر البنك من أن تداول العقود الآجلة ينطوي على مخاطر. حيث ارتفع صندوق State Street SPDR S&P Metals & Mining ETF بنسبة تقارب 7% في عام 2026، بينما حققت شركة ألكوا المنتجة للألمنيوم زيادة بنسبة 21% خلال نفس الفترة.
يعتقد ياو أنه لا يوجد ما يمكن أن يغير مسار أسعار الألمنيوم في الوقت الحالي، مما قد يكون علامة إيجابية لتلك الصفقات. وأشار إلى أن "تقلبات الأسعار على المدى القريب قد تضغط على الأسعار، لكن الاتجاه النزولي يبدو محدودًا بشكل متزايد خارج حالة ركود حادة".
