### ميلز تواجه تحديات كبيرة في سعيها للترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي
كاب إيلزابيث، مين – تسلط الحملة الانتخابية لجانت ميلز، حاكمة ولاية مين، الضوء على التحديات التي تواجهها في سعيها للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لمنافسة السيناتور الجمهوري سوزان كولينز.
تستند ميلز، التي كانت أول امرأة تعمل كمدعية عامة في الولاية، إلى تجربتها السياسية الطويلة، لكنها تجد نفسها في موقف صعب أمام منافسها غراهام بلاتنر، وهو محارب قديم ومزارع محار، الذي يجذب حشودًا أكبر ويحقق دعمًا ماليًا أكبر منذ بدء حملته الصيف الماضي.
تسعى ميلز، التي تملك تاريخًا حافلًا في المناصب العامة، إلى إقناع الناخبين بأنها الأقدر على مواجهة كولينز في انتخابات حاسمة للحزب الديمقراطي. وتؤكد أن تجمعاتها الصغيرة تمنحها فرصة أفضل للتواصل مع الناخبين، في حين أن المناظرة الأولى المقررة في 7 مايو ستكون بداية سلسلة من خمس مناظرات.
في تجمع مؤيد لمنظمة “بلاند باريثود”، أكدت ميلز أنها شاركت في تأسيس مجموعة مناهضة للتمييز بين الجنسين منذ السبعينيات، مشيرة إلى دعمها لحقوق الإنجاب. بينما انتقدت بلاتنر لعدم تطرقه لهذه القضايا.
تواجه ميلز تحديات أخرى، حيث انتقد بعض الناخبين الليبراليين موقفها من قانون “الأسلحة الحمراء” الذي تم تمريره مؤخرًا. كما أن عمرها، 78 عامًا، قد يكون عاملًا مؤثرًا في الانتخابات، حيث يُفضل بعض الناخبين مرشحين أصغر سنًا.
في المقابل، يركز بلاتنر على قضايا مثل الإسكان والرعاية الصحية، ويستقطب دعم الشخصيات التقدمية مثل السيناتور بيرني ساندرز. وقد أظهرت استطلاعات الرأي أن الناخبين يتساءلون عن قدرة ميلز على الفوز في الانتخابات العامة، خاصة مع تاريخ كولينز الطويل في الولاية.
بينما تواصل ميلز حملتها، تبرز أهمية تجربتها في الحكومة كعامل إيجابي يمكن أن يفيد ولاية مين في الحصول على التمويل الفيدرالي. ومع ذلك، لا تزال المنافسة محتدمة، حيث يسعى كل من ميلز وبلاتنر لكسب دعم الناخبين في الأسابيع المقبلة.
