تيلس يهدد بعدم تأييد مرشحي وزارة العدل إذا تهاونوا في أحداث 6 يناير
في خطوة جريئة، أعلن السيناتور الأمريكي ثوم تيلس أنه لن يدعم أي مرشح لمنصب وزير العدل يتهاون في التعليق على أحداث الشغب التي وقعت في 6 يناير 2021.
تأتي تصريحات تيلس بعد صراعات طويلة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تمكن من إيقاف التحقيق الجنائي ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما يعكس نفوذه كعضو في لجنة القضاء.
في حديثه، أشار تيلس إلى أنه "لا يمكنه دعم أي شخص يتردد في إدانة مثيري الشغب في 6 يناير". ويستند تيلس إلى سلطته كعضو في لجنة القضاء، حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية صوت واحد، مما يمنحه القدرة على فرض الفيتو.
في سياق متصل، أشار تيلس إلى تصويته لصالح كيفن وارش، المرشح المحتمل لخلافة باول، بعد ثلاثة أشهر من المفاوضات التي أدت إلى إغلاق التحقيق في وزارة العدل حول ما إذا كان باول قد كذب أمام الكونغرس.
تيلس وصف تلك المفاوضات بأنها "مهمة" لضمان استقلال الاحتياطي الفيدرالي، حيث أشار إلى أنه كان على تواصل مع مسؤولين في وزارة العدل حول هذا الموضوع.
في الساعات التي تلت تصويت اللجنة، جدد تيلس انتقاده لتقليل أهمية أحداث 6 يناير، مشيراً إلى أنه كان آخر سيناتور يغادر القاعة في ذلك اليوم. كما أشار إلى أنه قد أوقف ترشيح إد مارتن لمنصب المدعي العام بسبب تصريحاته السابقة المتعلقة بالشغب.
بينما تواصل إدارة ترامب محاولاتها لتعيين وزير جديد للعدل، أكد تيلس أنه سيظل متمسكًا بمبادئه بغض النظر عن تطورات هذا المنصب.
تيلس، الذي يقترب من التقاعد، يتواجد في موقع فريد من نوعه يمنحه حرية أكبر في التعبير عن آرائه، مما يجعله صوتًا مؤثرًا في العديد من القضايا الهامة.
في ختام حديثه، دعا تيلس الإدارة إلى تقديم مزيد من المعلومات حول استراتيجيتها تجاه إيران، مشددًا على ضرورة إنهاء إغلاق وزارة الأمن الداخلي، مشيرًا إلى أن "الشعب الأمريكي ليس غبيًا، ويعلم أن العقبة الحالية ليست من الديمقراطيين في مجلس النواب، بل من الجمهوريين".
