ليون سميث: أفضل معلم في الولايات المتحدة لعام 2026
هافيرفورد، بنسلفانيا – تم اختيار معلم التاريخ في المرحلة الثانوية، ليون سميث، كأفضل معلم في الولايات المتحدة لعام 2026، وذلك بفضل جهوده في مساعدة الطلاب على اكتشاف قوتهم الداخلية والتواصل مع المجتمع داخل وخارج الفصول الدراسية.
يبلغ سميث من العمر 46 عاماً، وقد قضى مسيرته المهنية التي تمتد على 25 عاماً في مدرسة هايفورد الثانوية، حيث يقوم بتدريس مواد متقدمة في التاريخ الأمريكي والدراسات الأفريقية الأمريكية. ويصف نفسه بأنه “مُطالب دافئ”، حيث يضع توقعات عالية بينما يحيط طلابه بالحب والدعم. ويؤكد على أهمية اكتشاف المواهب الخفية لدى الطلاب وإبرازها.
في حديثه، قال سميث: “يمكن للبالغين أن يخبروا الشباب بأنهم يرون شيئاً فيهم قد لا يرونه في أنفسهم.” ويضيف: “أحب أن أفعل ذلك للطلاب. عندما أرى الطموح أو الموهبة، أخبرهم بذلك حتى يتمكنوا من متابعة أهدافهم وتحقيق أحلامهم.”
يبدأ سميث كل حصة دراسية بتمرين لبناء المجتمع، حيث طلب من طلابه في أحد الأيام الحديث عن أغنية تجعلهم سعداء. وقد شارك أحدهم أغنية تذكره بإجازة عائلية، بينما تذكرت أخرى الموسيقى التي استمعت إليها مع أصدقائها قبل أن يتفرقوا. ساعد هذا التمرين في تهدئة الطلاب قبل الانتقال إلى موضوع أكثر جدلاً: متى يجب على الولايات المتحدة التدخل في حروب بعيدة؟
وأكد سميث على أهمية التفكير النقدي والقدرة على التعاطف وفهم التعقيدات التي تدخل في اتخاذ القرارات. وقال: “آمل أن يخرج طلابي من قاعتي الدراسية وهم قادرون على المشاركة المدنية وخلق مجتمع يفخرون به.”
كما يمتد تأثير سميث خارج المدرسة، حيث يأخذ طلابه إلى مبنى الكابيتول في الولاية كل عام للتفاعل مع صانعي القرار. وقد نال تقدير المنظمة التي منحت الجائزة، وهي مجلس رؤساء مدارس الولايات، التي أشادت أيضًا بتركيزه على تضمين وجهات نظر متعددة في التاريخ.
بصفته أفضل معلم، سيقضي سميث عاماً في تعزيز الدور الحيوي الذي يلعبه المعلمون في تشكيل الجيل القادم.
قال سميث: “لقد ساهم المعلمون في تحريك المجتمعات وتمكين الحركات النشطة. لقد ساعدوا الناس في اكتشاف ما يريدون فعله في حياتهم.” ويأمل أن يلهم الناس للانضمام إلى هذا الإرث.
