تتزايد المخاوف من تفشي فيروس الإيبولا القاتل، حيث تجاوز عدد الحالات المشتبه بها 1,100 حالة.
توجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى منطقة تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في محاولة للسيطرة على الأزمة المتصاعدة.
خلال زيارته إلى عاصمة محافظة إيتوري، أكد غيبريسوس أن المصابين بالفيروس يمكن أن ينجوا من السلالة القاتلة إذا تلقوا الرعاية الصحية في الوقت المناسب. وقال: “حتى بدون لقاحات أو علاجات محددة، يمكن للناس البقاء على قيد الحياة إذا تم تقديم العلاج بسرعة بعد ظهور الأعراض”.
في سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الأحد عن شفاء أربعة ممرضين من فيروس الإيبولا بعد تلقيهم العلاج في مستشفى ببونيا. وبذلك، يرتفع عدد المتعافين إلى خمسة أشخاص.
وفي مقالة نشرت في صحيفة فاينانشال تايمز، أشار الدكتور جان كاسيا، مدير مركز مكافحة الأمراض في أفريقيا، إلى أن أكثر من 1,100 حالة مشتبه بها تُحقق فيها السلطات في الكونغو وأوغندا.
تتزايد التحديات التي تواجهها السلطات الصحية في احتواء التفشي، بما في ذلك الكشف المبكر عن الحالات وتتبع المخالطين. وقد تم الإعلان عن حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي الفيروس، رغم أن الوضع لا يصل إلى مستوى الطوارئ الوبائية.
تسارع انتشار الفيروس يثير قلق الأطباء، حيث يعبر البعض عن مخاوفهم من أن الاستجابة العالمية لم تتماشى مع سرعة تفشي الوباء.
في بلدان أخرى، مثل البرازيل، يتم التحقيق في حالتين مشتبه بهما، بينما تم اتخاذ إجراءات احترازية في إيطاليا بعد ظهور أعراض على مسافر عائد من الكونغو، لكن الفحوصات أثبتت عدم إصابته بالإيبولا.
