تعليق مشروع "الحرية" الأمريكي بعد تقدم في المفاوضات مع إيران
في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء عن تعليق مشروع "الحرية"، الذي أطلقته الولايات المتحدة لتوجيه السفن التجارية عبر مضيق هرمز. جاء هذا القرار بعد يوم واحد من بدء العمليات، ويعكس تقدماً ملحوظاً نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
في منشور عبر منصة "Truth Social"، أوضح ترامب أن القرار جاء جزئياً بسبب "التقدم الكبير نحو اتفاق نهائي". وأشار إلى أن المشروع سيُعلق لفترة قصيرة لمتابعة إمكانية إتمام الاتفاق وتوقيعه.
تبع إعلان ترامب ارتفاع في عقود الأسهم، مما زاد من الآمال في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران ويعيد فتح المضيق الحيوي اقتصادياً.
أعلن ترامب عن مشروع "الحرية" مساء الأحد، حيث طمأن الدول التي تعاني من احتجاز سفنها بسبب الحرب بأن الولايات المتحدة ستقوم بتوجيه سفنها بأمان عبر هذه الممرات المائية المحظورة. وأفادت الإدارة الأمريكية أن نحو 23,000 بحار من 87 دولة عالقون في الخليج العربي بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
وفي سياق متصل، أفاد القيادة المركزية الأمريكية بأن القوات العسكرية ستقوم بنشر "مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة أرضية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، و15,000 عنصر من القوات المسلحة" لدعم مشروع "الحرية".
من جانبها، ردت إيران على هذا المشروع بتصعيد العدائية، حيث أعلنت الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين عن تعرضها لهجمات بصواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة قادمة من إيران، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.
وفي نفس اليوم، صرح قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، للصحفيين بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق عدة صواريخ كروز وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة على السفن التي تحميها القوات الأمريكية.
كما اندلعت النيران في سفينة تابعة لكوريا الجنوبية في مضيق هرمز يوم الاثنين، حيث أشار ترامب لاحقاً إلى أن إيران هي المسؤولة عن هذا الهجوم.
