ارتفاع أسعار النفط وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا يوم الخميس، حيث يواصل المستثمرون تقييم التطورات الأخيرة في المنطقة.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو بنسبة 0.91% لتصل إلى 102.19 دولارًا للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو بنسبة 1.23% لتصل إلى 96.25 دولارًا للبرميل.
قال سكوت كرونرت، استراتيجي الأسهم في سيتي، إن مدة النزاع ستؤثر على الاقتصاد الأوسع. وأشار إلى أن "تأثير الأسعار المرتفعة للنفط لفترة أطول يعد مسألة هامة تتعلق بتوقعات النمو المستقبلية للعديد من القطاعات".
على الرغم من التقارير التي تشير إلى قرب واشنطن وطهران من اتفاق لإنهاء الحرب، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء بأن إيران ستتعرض للقصف "بمستوى أعلى بكثير" إذا لم توافق على اتفاق السلام، مما أثار مخاوف في الأسواق بشأن هشاشة المفاوضات.
في سياق متصل، أضاف ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية، المعروفة باسم "عملية الغضب الملحمي"، ستنتهي إذا وافقت إيران على ما تم الاتفاق عليه، وهو ما يعد افتراضًا كبيرًا.
وأوضح ترامب أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية في خليج عمان سيسمح بفتح مضيق هرمز أمام الجميع، بما في ذلك إيران.
ومع ذلك، حذر ترامب من أن "إذا لم يتفقوا، سيبدأ القصف، وسيكون، للأسف، بمستوى وشدة أعلى مما كان عليه سابقًا".
تأتي تصريحات ترامب بعد تقرير من "أكسيوس" يفيد بأن الولايات المتحدة وإيران كانتا قريبتين من مذكرة تفاهم من 14 نقطة لإنهاء الحرب وتأسيس إطار لمزيد من المفاوضات.
من جانبه، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل باقائي، أن طهران لا تزال تراجع الاقتراح وستقدم ردها للوسطاء في باكستان.
وفي منشور له على منصة "إكس"، أشار باقائي إلى ضرورة وجود نية حسنة في المفاوضات، مؤكدًا أن "المفاوضات" لا تعني "النزاع" أو "الإكراه".
قال مارك سيفرز، السفير الأمريكي السابق في عمان، في برنامج على CNBC إن التركيز الفوري هو على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مما يسمح بتدفق التجارة الدولية والطاقة بسلاسة.
— ساهم في التقرير كل من كلوي تايلور وكيفن برونينجر من CNBC
