انخفاض أسعار النفط بعد تأجيل ترامب الضربة العسكرية على إيران
تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل الضربة العسكرية المخطط لها ضد إيران، استجابة لطلبات من قادة مهمين في الشرق الأوسط، مما ساهم في تخفيف المخاوف من تصعيد وشيك قد يؤثر على إمدادات النفط العالمية.
تراجعت عقود برنت الآجلة لشهر يوليو بنسبة تتجاوز 2% لتصل إلى 109.15 دولار للبرميل، بينما انخفضت عقود غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.27% لتسجل 107.28 دولار للبرميل.
قال ترامب يوم الاثنين إنه أوقف خطط "الهجوم المجدول على إيران غدًا" بعد مشاورات مع قادة من قطر والسعودية والإمارات.
قبل تصريحاته، لم يكن هناك أي مؤشر واضح على أن واشنطن كانت تستعد لعمل عسكري وشيك ضد إيران، مما كان سيؤدي إلى إنهاء الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في 8 أبريل.
في وقت سابق من يوم الاثنين، صرح ترامب لصحيفة نيويورك بوست بأن إيران تعرف "ما سيحدث قريبًا"، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.
وذكرت وكالة أكسيوس أن ترامب كان يفكر في تجديد العمل العسكري بعد أن فشلت أحدث مقترحات طهران في المحادثات الرامية لإنهاء النزاع في تلبية التوقعات.
وفي حدث في البيت الأبيض، قال ترامب: "كنا نستعد لشن هجوم كبير جدًا غدًا". وأضاف: "أجلت الأمر لفترة، آمل أن يكون إلى الأبد، ولكن ربما لفترة قصيرة فقط"، مشيرًا إلى أن "نقاشات كبيرة قد جرت مع إيران، وسنرى إلى أين ستقودنا".
من جهة أخرى، أفادت شركة ING أن أسواق النفط لا تزال تعاني من اضطرابات مستمرة في الإمدادات بالشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الآمال في أن تساعد الصين في تحقيق تقدم خلال محادثات ترامب-شي لم تتحقق.
أشار محللون من الشركة إلى أن بعض أنشطة الشحن عبر مضيق هرمز قد استؤنفت، بما في ذلك عدة ناقلات نفط وشحنة نفط عراقية متجهة إلى فيتنام، على الرغم من أن التدفقات لا تزال أقل بكثير من المستويات الطبيعية وقد تتدهور بسرعة.
وأوضحوا أن "الاضطرابات المستمرة في الإمدادات تعني أن السوق اضطرت للاعتماد بشكل كبير على المخزونات والإمدادات البديلة، حيثما كان ذلك ممكنًا".
